نادي كومو في سابقة تاريخية يمنع ضربات الرأس في قطاع الناشئين
قرر نادي كومو الإيطالي حظر ضربات الرأس في أكاديمية الشباب حتى يصبح اللاعبون جاهزين للقيام بمثل هذه التمارين، وذلك بناءً على توجيهات من المدافع الفرنسي السابق، رافاييل فاران، الذي يشغل منصب مستشار تطوير الفئات السنية في الفريق، وقال إنّ هذه الخطوة هي لحماية أطفالنا والتعامل بجدية مع تأثيرات الرأس.
وبات كومو المنتظر مشاركته في دوري أبطال أوروبا 2026-2027 عقب احتلاله المركز الرابع في المسابقة الموسم الماضي، تحت قيادة المدرب الإسباني سيسك فابريغاس، أول فريق في دوري الدرجة الأولى الإيطالي يتخذ هذا القرار للحدّ من مخاطر الإصابات التي يُمكنها أن تجنّب اللاعبين مضاعفات في المستقبل على مستوى الرأس.
وذكر موقع فوتبول إيطاليا، أمس الجمعة، أن كومو سيستبدل الضربات الرأسية بتشجيع تطوير المهارات الفنية على المدى الطويل، مع التركيز على التحكم في الكرة واتخاذ القرارات المناسبة داخل أرضية الميدان، إلى حين يصبح اللاعبون على أتمّ الاستعداد لضرب الكرة بالرأس.
يأتي هذا القرار بعدما كشف القائد السابق للمنتخب الأسترالي بول ويد، عن تلقيه تشخيصاً مرجحاً بالإصابة بمرض الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن، ليصبح أحد أبرز الشخصيات في كرة القدم الأسترالية التي تتحدث علناً عن هذا المرض العصبي التنكسي المرتبط بالتعرض المتكرر لصدمات الرأس، إذ قال صاحب الـ84 مباراة دولية، إن طبيباً متخصصاً في الأعصاب توصل إلى هذا التشخيص في عام 2025 بعد معاناته أعراضاً استمرّت لأكثر من سنة.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةكومو يواجه أزمة حقيقية تهدد مشاركته في أبطال أوروبا
وذكرت وكالة رويترز في وقتٍ سابق يوم الأربعاء، أن إصابات الدماغ المرتبطة بضربات الرأس تحوّلت إلى قضية بارزة في عالم كرة القدم، بعد لجوء لاعبين سابقين مثل عائلة نوبي ستايز (مانشستر يونايتد ومنتخب إنكلترا سابقاً المتوج بكأس العالم 1966)، وأسرة جو كينير مدافع توتنهام ومدرب نيوكاسل السابق الذي عانى الخرف، إلى رفع دعاوى جماعية ضد الهيئات المنظمة للعبة، مع تزايد الضغوط على المسؤولين لتشديد بروتوكولات التعامل مع الارتجاج الدماغي والحدّ من ضربات الرأس في مسابقات الناشئين.
ارسال الخبر الى: