ناخبو فيرجينيا لـ العربي الجديد سياسة ترامب أثرت في اختيارنا
106 مشاهدة
تشهد ولاية فيرجينيا إقبالا كبيرا من قبل الناخبين لاختيار حاكم الولاية الجديد من بين المرشحتين الجمهورية وينسوم إيرل سيزر أول امرأة سوداء تترشح للمنصب والديمقراطية أبيغل سبانبرغر خلفا للحاكم الجمهوري الحالي غلين يونغكين الذي تنتهي ولايته وستدخل المرشحة التي ستفوز في سباق اليوم التاريخ باعتبارها أول امرأة تتولى منصب الحاكم في الولاية وكشفت جولة العربي الجديد في عدد من اللجان عن حرص الناخبين على التوجه للتصويت وتبين مدى تأثير الأوضاع السياسية في العاصمة واشنطن على الإقبال إذ ذكر معظم الناخبين الذين استطلعت آراؤهم تأثرهم بالقرارات التي تتخذ في البيت الأبيض مثل القرارات المتعلقة بالتعرفة الجمركية والمهاجرين والحريات وغيرها مؤكدين أن اختياراتهم اليوم تأثرت بهذه الأوضاع وتفصل ولاية فيرجينيا عن العاصمة واشنطن المجاورة لها مياه نهر البوتوماك وترتبط بالعاصمة ارتباطا كبيرا فيما يخص الوظائف والعمل السياسي والأنشطة الثقافية والاجتماعية وغيرها كما أثرت القرارات الاقتصادية وتسريح الموظفين الفيدراليين في أوضاع عشرات الآلاف من سكانها جون ماكيفر متقاعد في بداية السبعينيات من عمره أبدى عدم رضاه عن جميع المرشحين خصوصا لمنصبي حاكم الولاية والمدعي العام من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لكنه أشار إلى أنه اختار أفضل المتاح موضحا أن هذا الشعور يرافقه في كل انتخابات وذكر في تصريحات لـالعربي الجديد أنه لم يكن يعرف معلومات كافية عن المرشحين المحليين لتمثيل المقاطعة أو مجلس المدارس قائلا لم أكن أعرف ما يكفي عن المرشحين لمجلس المقاطعة لاتخاذ خيار ولكن أعلم أن جميع أعضاء المجلس السابق ديمقراطيون وأعتقد أنه يجب أن يكون هناك جمهوري واحد أو اثنان وتجرى الانتخابات في الولاية على مقاعد مجلس النواب المائة كما تشمل انتخاب مجلس مدارس المقاطعات والولاية إضافة إلى سباق حاكم الولاية ومنصب نائب الحاكم الذي تتنافس عليه الديمقراطية غزالة هاشمي المسلمة من أصول هندية والتي قد تصبح أول مسلمة من أصول جنوب آسيوية وأول شخصية مسلمة تتولى هذا المنصب في تاريخ الولاية وينافسها الجمهوري جون ريد مقدم البرامج الإذاعية الذي قد يصبح أول جمهوري مثلي يفوز بمنصب في حكومة الولاية من جانبها أشارت كيلي وهي في نهاية العشرينيات من عمرها إلى أنها تشعر بالتوتر والخوف من نتائج هذه الانتخابات بسبب ما اعتبرته مخاطر غير مسبوقة وقالت الأمر أكثر خطورة الآن من أي وقت مضى وكنت أشجع الناس حولي على التصويت وأنا سعيدة بوجودي ومتفائلة ولكن خائفة قليلا بدا من صوتها وطريقتها أنها ديمقراطية وصوتت لحزبها وهو ما انعكس على تمنياتها بفوز الحزب الديمقراطي ورأت كيلي أن الأمور ستزداد سوءا إذا لم يخرج الناس للتصويت ولم يحاولوا إحداث تغيير ووصفت الأوضاع في الولايات المتحدة بأنها مخيفة مضيفة أرى الكثير من الناس يركزون على أمور خاطئة بدلا من القضايا الكبيرة معتبرة أن الناس يفقدون المزيد كل يوم بسبب الأوضاع السياسية الراهنة كما أبدت حماستها لتولي أول امرأة في التاريخ منصب حاكم فيرجينيا لكنها استدركت بأنها تفضل أن تكون امرأة في المنصب إذا كانت تمثل معتقداتها مشيرة إلى أنها تركز على سياسة الحاكم وخططه للنهوض بفيرجينيا أكثر من كونه امرأة أو رجلا في المقابل عبر إدوارد وهو مواطن في الثلاثينيات من عمره عن أن قضايا مثل تكلفة المعيشة والاهتمام بوسائل النقل العام أثرت بشكل كبير في اختياراته للمرشحين كما أعرب عن قلقه من سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب وتأثيرها بحياته وفي المجتمع عموما قائلا أشعر بأنه يفسد الكثير من الأشياء لقد صوت للديمقراطيين وأنا قلق من التعرفات الجمركية وإدارة الهجرة واستخدام الرئيس قوات إنفاذ قوانين الهجرة كما عبر عن سعادته باختيار أول امرأة حاكما في تاريخ الولاية أما ستايسي فكانت مع ابنها غابرييل وأشارت إلى أهمية التوجه إلى صناديق الاقتراع والتصويت لاختيار المسؤولين المنتخبين الذين يستجيبون للناس ويتمتعون بالنزاهة وهتفت أثناء التسجيل معها فلسطين حرة بينما قال ستيف سارجل المقيم بالولاية منذ مدة طويلة إنه من المهم خروج المواطنين للتصويت في حين أشارت المواطنة الأميركية من أصول عربية جنين علي إلى أنها صوتت للمرشحة الجمهورية في منصب الحاكم بسبب دعم منظمة إيباك المؤيدة لإسرائيل للمرشحة الديمقراطية وأنها في المقابل صوتت للمرشحة المسلمة غزالة هاشمي لمنصب نائب الحاكم