ناجي صالح محمد مسيح نحو مؤتمر شعبي عام

نحو مؤتمر شعبي عام
: لا إقصاء ولا تهميش.. حتمية الالتئام لاستعادة التوازن السياسي في اليمن والحفاظ علي التعددية السياسية
عودة المؤتمر الشعبي العام مطلب وهدف لا نحيد عنه، وهي ضرورة تمليها اللحظة التاريخية التي يمر بها وطننا. تشهد الساحة الوطنية اليوم إجماعاً غير مسبوق، يتجاوز حدود الحزب ليشمل القوى السياسية والشرعية والأشقاء في التحالف العربي، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، حول ضرورة واحدة: إعادة ترتيب صفوف المؤتمر الشعبي العام. هذا الكيان الذي يمثل صمام أمان للتعددية السياسية، بات غيابة عبئاً على المشروع الوطني، خاصة في المحافظات المحررة التي تعاني قواعده فيها من الإهمال والتهميش المتعمد.
وً أصبحنا عاجزين علي مد يد العون لرفاقنا وزملائنا من المؤتمرين الخاضعين للاقامة الجبرية في مناطق مليشيات الحوثي التي اصبحت تختطف قيادات الحزب الذين يرفضون تنفيذ اوامرها و تاره يفرضون منع الزيارات لقيادات اخري في منازلهم واخرها ما حدث مع الشيخ غازي الاحول من أختطاف وتغييب في سجونها .
إن الهدف الأساسي الذي ننشده هو وحدة الصف وإعادة اللحمة، بعيداً عن سياسات الإقصاء أو التهميش التي أضرت بالجميع. لقد حان الوقت لتجاوز تلك الخلافات العميقة التي عصفت بقياداتنا منذ اجتياح الميليشيات الحوثية للعاصمة صنعاء، وهي الخلافات التي استنزفت أصبحت غير منسجمة مع مبادئ المؤتمر الشعبي العام و اصبح الكثير من هذه القرارات غير واقعين وادت الي تغييب الحزب ومزقت نسيجه القيادي.
وبينما يستشعر الجميع الخطر، نجد قلة قليلة في مناطق الشرعية و ممن محسوبين علي الشرعية و رافضين للمليشيات الحوثية متمسكة بوضع الجمود الراهن، غارقة في محاصصة المغانم، او مخاصمة شخصية او تحمل خلافات الماضي ومتجاهلة أنين القواعد في الميدان. وفي هذه اللحظة المفصلية، برزت مبادرة شجاعة من كوكبة قيادية قررت كسر حاجز التنظير والانتقال إلى التنفيذ؛ برئاسة سعادة الاستاذ معمر الارياني وزير الاعلام عضو اللجنة العامة و معه قيادات وأعضاء من العامة والدائمة لا لغرض إقصاء أحد أو تنصيب أنفسهم بدلاء، بل لمد الجسور وتقريب وجهات النظر عبر قيادة مؤقتة جماعية تعيد للـ
ارسال الخبر الى: