نائب في حزب الله التفاوض مع إسرائيل خرق للدستور وكل سلطة مؤقتة
بينما يتجه لبنان لجولة أولى من التفاوض المباشر مع إسرائيل في واشنطن، الأسبوع المقبل، اعتبر حزب الله أن الإجراء خرق فاضح للميثاق، والدستور، والقوانين اللبنانية. وقال النائب عن الحزب حسن فضل الله، في بيان اليوم السبت، إنّ قرار الممسكين بقرار السلطة اللبنانية التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي، والبدء بإجراءات عملية، خرقٌ فاضح للميثاق، والدستور والقوانين اللبنانية، وتلاعب بمصير البلد ومستقبله.
ورأى فضل الله أن هذا القرار يزيد من حدّة الانقسام الداخلي، في وقت أحوج ما يكون لبنان فيه إلى التضامن والوحدة الداخلية لمواجهة العدوان الإسرائيلي عليه، وللحفاظ على سلمه الأهلي وتعايش أبنائه، وفق قوله، مشدداً على أن ما عجز عنه العدو في الميدان على أعتاب قرانا الحدودية بفضل بسالة المقاومين، لن يحصل عليه بمفاوضات مع سلطة لا تملك قرارها، وتخلّت عن أبسط واجباتها، وعجزت عن حماية شعبها، وغير مؤتمنة على حماية السيادة الوطنية، ولا شرعية دستوريّة لقراراتها التي تناقض العيش المشترك، ولن تحصد منها سوى الخيبة والخسران.
ورأى فضل الله أنه كان حرياً بالسلطة أن تغلّب مصلحة بلدها، وحفظ دماء شعبها بالاستفادة الفورية من الفرصة الدولية المؤاتية، بفضل موقف إيران الثابت إلى جانب لبنان، والحريص على بلدنا، من خلال إصراره على وقف العدوان على لبنان قبل بدء المفاوضات في إسلام أباد، إلا أنها وفق قوله، تنكّرت لهذا الموقف الإيراني المشرّف، وعملت على محاولة تعطيله لحسابات غير لبنانية، وعلى حساب دماء اللبنانيين، من خلال إطالة أمد العدوان.
وجدّد النائب في حزب الله تأكيده تمسك الشعب بخيار الصمود والمقاومة للدفاع عن أرضه ووجوده وحقوقه المشروعة، وشراكته الوطنية، قائلاً: لن يسمح لأحد بالتلاعب بمصير وطنه ومستقبل أجياله، أو المسّ بمقاومته وإنجازاتها وتضحيات شهدائها، مهما كان التهويل والتحريض والإجراءات الباطلة، وأيّاً تكن الأثمان والتحدّيات، مؤكداً أن هذه المقاومة باقية بقاء شعبها، وكل سلطة مؤقتة، وعلى الذين بنوا رهاناتهم الخائبة على نتائج العدوان الإسرائيلي أن يتابعوا أنباء الميدان، ويجولوا على النازحين وعلى الصامدين في أرضهم، ليعرفوا من هو هذا الشعب، ومدى استعداده للثبات والتحمّل والتضحية
ارسال الخبر الى: