ميون لحقوق الإنسان هجوم حوثي قرب مطار عدن أربك 42 رحلة وأثر على نحو 5 آلاف مسافر
77 مشاهدة

قالت منظمة ميون لحقوق الإنسان إن هجومًا شنته جماعة الحوثيين على محيط مطار عدن الدولي فجر الأربعاء عرّض المسافرين والعاملين والطائرات المدنية للخطر، وأربك حركة 42 رحلة، مطالبةً بفتح تحقيق شامل ومساءلة المسؤولين.
وأوضحت المنظمة، في بيان الخميس، أن مقذوفين استهدفا محيط المطار نحو الثانية صباحًا، بالتزامن مع اقتراب رحلة مدنية قادمة من القاهرة. ونقلت عن وزارة النقل أن أحدهما سقط قرب المدرج، ما استدعى تحويل الرحلة إلى جدة وإبعاد طائرات عن منطقة الخطر.
وبحسب مراجعة ميون لجدول الرحلات، تسبب الهجوم في تأخير أو تعثر 12 رحلة وإعادة جدولة 30 أخرى، وأثّر على نحو 5020 مسافرًا.
واستندت المنظمة إلى إفادات تسعة شهود ومسافرين وعاملين، ومراجعة بيانات رسمية وخرائط وصور فضائية. وأفاد عامل بالمطار بأن المسافرين أصيبوا بالفزع، وأن العاملين اضطروا إلى إخلائه لحمايتهم.
وكان الحوثيون أعلنوا استهداف إمدادات عسكرية سعودية في معسكر بدر المجاور. وأكدت ميون أنها لم تتحقق بصورة مستقلة من طبيعة ادعاءاتهم، ولم تحسم الهدف الفعلي للهجوم.
وطالبت المنظمة اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان بالتحقيق، وحفظ تسجيلات المراقبة وسجلات الطيران وبقايا المقذوفات، مؤكدةً أن وجود هدف عسكري مجاور لا يلغي حماية المطار والمدنيين.
نص البيان:
قالت منظمة ميون لحقوق الإنسان إن الهجوم الذي شنته جماعة الحوثيين المسلحة فجر الأربعاء 7 أكتوبر/ تشرين الأول على محيط ومرافق مطار عدن الدولي عرّض مدنيين وطائرات مدنية للخطر، وأدى إلى تعطيل حركة السفر، ويثير مخاوف جدية بشأن مدى التزام الجماعة بقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأ التمييز والاحتياطات الواجب اتخاذها لحماية المدنيين والأعيان المدنية.
وبحسب المعلومات التي تحققت منها المنظمة، استُهدف محيط مطار عدن الدولي عند نحو الساعة الثانية صباحًا بمقذوفين. ووقع الهجوم في وقت كان فيه المطار يعمل ويشهد حركة طيران مدني ووجود مسافرين وعاملين، فيما كانت رحلة مدنية قادمة من القاهرة في مرحلة الاقتراب من المطار، إلى جانب طائرات أخرى موجودة على المدرج.
وأكدت وزارة النقل في الحكومة المعترف بها دولياً أن أحد المقذوفين سقط بالقرب
ارسال الخبر الى: