ميناء إيلات يناشد الحكومة الإسرائيلية إدراج ملف الحصار اليمني في أي اتفاق إقليمي
يمن إيكو|أخبار:
ناشد ميناء “إيلات” مجلس الأمن القومي الإسرائيلي ضرورة إدراج رفع الحصار البحري اليمني على الملاحة الإسرائيلية في أي اتفاق إقليمي لإنهاء الحرب في المنطقة، وذلك بهدف مساعدة الميناء على استعادة نشاطه الطبيعي.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “معاريف” العبرية اليوم الثلاثاء ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، فقد وجّهت هيئة ميناء إيلات نداءً عاجلاً إلى مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مطالبة بأن يشمل أي اتفاق إقليمي مع إيران ولبنان “رفع الحصار الذي يفرضه الحوثيون وفتح الطريق البحري إلى إيلات”.
ونقلت الصحيفة عن الميناء قوله إنه “حين تهدف الاتفاقيات الإقليمية إلى إرساء الاستقرار وفتح طرق التجارة، بما في ذلك مضيق هرمز، فإن ميناء إيلات، البوابة الجنوبية لإسرائيل، لا يزال خاضعاً لحصار خانق” مشدداً على “ضرورة أن تضمن إسرائيل التعبير الكامل والواضح عن مصالحها الحيوية في أي اتفاق”.
وأضاف الميناء أنه “على مدى عامين ونصف تقريباً، ظل ميناء إيلات شبه متوقف تماماً” مؤكداً أن الحصار الذي فرضته قوات صنعاء على الملاحة الإسرائيلية في باب المندب “قد قطع حركة الميناء في تحميل وتفريغ البضائع من السفن المارة عبر الممر الملاحي المغلق”.
وطالب الميناء بأن تشترط إسرائيل “التزاماً إيرانياً صريحاً لا لبس فيه بوقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وفتح مضيق باب المندب بالكامل أمام الملاحة الحرة إلى إسرائيل”.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس التنفيذي للميناء، جدعون غولبر، قوله إن “هذه ليس مجرد حاجة للميناء فحسب، بل مسألة ذات أهمية قصوى للمصلحة الوطنية لضمان حرية الملاحة لإسرائيل، وتعزيز المرونة الاقتصادية في الجنوب، والحفاظ على استمرارية عمل أحد أهم شرايين التجارة بالنسبة لإسرائيل”.
كما نقلت عن رئيس مجلس إدارة الميناء، آفي هورمارو، قوله إن “إدارة الميناء ومساهميه يبذلون قصارى جهدهم لاستئناف النشاط، لكن الحل يكمن على الصعيدين الوطني والدولي”.
وأضافت هورماور: “على مدى العامين والنصف الماضيين، تكبّد ميناء إيلات خسائر فادحة ونقصاً حاداً في الأيدي العاملة، نتيجةً لحصار الحوثيين في مضيق باب المندب،”.
وكانت صحيفة “كالكاليست” العبرية قد كشفت أمس الإثنين أن الميناء استقبل في مارس أول
ارسال الخبر الى: