ميناء إيلات الإسرائيلي هكذا يتأثر بسيطرة الحوثيين على باب المندب
لم يعد ميناء إيلات الذي يمثّل البوابة البحرية الجنوبية لدولة الاحتلال، يعمل بالصورة التي كان عليها قبل العدوان الإسرائيلي على غزة. فمع اتساع الحرب إلى البحر الأحمر وفرض الحوثيين في اليمن حصاراً على السفن المرتبطة بالاحتلال، توقف نشاط الميناء كلياً خلال فترات طويلة، قبل أن يعود بصورة محدودة عبر مسارات غير مباشرة، مع بقاء أرقامه بعيدة جداً عن مستويات ما قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي نسبة انخفاض نشاط ميناء إيلات مقارنة بمستواه قبل الحرب؟ ما هي نسبة حصة ميناء إيلات من واردات السيارات قبل الحرب مقارنة بحصته الحالية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ووجد ميناء إيلات نفسه بين حصار يحدّ من وصول السفن وأزمة امتياز تهدد استقرار إدارته. ورغم بعض التعافي المسجل، إلا أنه يبقى مهدداً بالضياع إذا اشتد الحصار على باب المندب وأغلقت المنافذ. وأفادت صحيفة غلوبس الاقتصادية العبرية، اليوم الخميس، بأنّ ميناء إيلات احتاج إلى أشهر حتى يبدأ تعافياً جزئياً من آثار الحصار، غير أنّ التهديدات الجديدة في مضيق باب المندب قد تعيده إلى النقطة الصفر وتوقف المسارات البديلة التي سمحت باستقبال بضعة آلاف من السيارات خلال الأشهر الماضية.
باب المندب يحوّل ميناء إيلات إلى ساحة خسائر
بدأت أزمة الميناء مع انتقال تداعيات العدوان على غزة إلى البحر الأحمر، بعدما استولى الحوثيون على سفينة كانت في طريقها إلى دولة الاحتلال، وتوالت التقارير عن استهداف ناقلات وسفن للاشتباه في توجهها إلى موانئ
ارسال الخبر الى: