ميليشيا الحوثي تصل إلى قلب باب المندب
72 مشاهدة

4 مايو/ رويترز
استكملت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، أمس، تقدماً سريعاً على الساحل الغربي لليمن، بوصولها إلى جزيرة ميون الاستراتيجية في قلب مضيق باب المندب وسيطرتها على مدينة ذوباب الساحلية المقابلة لها، بعد يوم من الاستيلاء على مدينة المخا وجزيرة زقر، في تطور يضع الميليشيا في مواقع مباشرة على واحد من أهم ممرات التجارة والطاقة في العالم.
ويكشف هذا التحرك اتساع استخدام طهران للحوثيين كأداة لفتح جبهة اضطراب إضافية على الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية.
وقال مسؤول حكومي يمني إن قوارب تقل مسلحين من ميليشيا الحوثي وصلت إلى ميون بعد انسحاب القوات الحكومية منها، في حين أفاد شهود بانتشار عناصر الميليشيا ومركباتها العسكرية على شاطئ باب المندب.
وأكدت أربعة مصادر حكومية يمنية لـ«رويترز» وصول الميليشيا إلى الجزيرة، المعروفة أيضاً باسم بريم، في حين قال مصدران حكوميان إن القوات اليمنية انسحبت منها، وإن الحوثيين سيطروا كذلك على ذوباب الواقعة في البر الرئيسي قبالة الجزيرة.
وتبلغ مساحة ميون نحو 13 كيلومتراً مربعاً، وتقع وسط مضيق باب المندب، حيث تقسمه إلى ممرين بحريين، في حين ترتفع في الجزيرة تلال صخرية تطل على حركة السفن العابرة بين خليج عدن والبحر الأحمر.
وجاءت السيطرة على الجزيرة بعد سلسلة مكاسب حققتها ميليشيا الحوثي خلال أيام على امتداد الساحل الغربي، شملت المخا وزقر وذوباب وميون، في حين لا تزال قوات حكومية محاصرة في جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى.
وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية استعدادها لمحاولة استعادة المناطق التي فقدتها.
وجاء التقدم الحوثي وسط تقارير عن دور مباشر للحرس الثوري الإيراني في التصعيد الأخير.
ونقلت «رويترز»، الخميس، عن مصادر يمنية وإيرانية وإقليمية أن الحملة الحوثية على الساحل الغربي جاءت بتوجيه من الحرس الثوري، في إطار التصعيد المرتبط بالحرب مع الولايات المتحدة والهجمات على السعودية وحركة الملاحة في البحر الأحمر.
وقال مصدران إيرانيان للوكالة إن طهران طلبت من ميليشيا الحوثي، الأسبوع الماضي، تصعيد هجماتها على السعودية، ووعدتها بمزيد من التمويل والأسلحة ودعم مسؤولين عسكريين كبار.
كما قالت خمسة
ارسال الخبر الى: