ميلانيا لبرت راتنر الثأر لترامب بعيني زوجته

35 مشاهدة

بعين نسر، يظهر هذا كلّه في لقطة ممتدة: شاطئ، مسبح، ملعب غولف، قصر، حذاء بكعب عالٍ يدخل الكادر، ويتّجه إلى الطابق الـ66 في مبنى فخم. زوجة الرئيس تنتج وتخرج فيلماً وثائقياً عن عودتها إلى البيت الأبيض، في ميلانيا: 20 يوماً للتاريخ (2026) لبْرِت راتنر. وثائقي يحتفل بالثأر، للعودة إلى مكان نعرفه. للعودة، تدير ميلانيا مُصمّمين ومساعدين كثيرين، لأن ترامب يريد استعادة البيت الأبيض، الذي غادره في نهاية ولايته الأولى عام 2020. يريد محو أثر الرئيس المنتهية ولايته، جون بايدن.

بدأ الفيلم بلحظة عتبة، 20 يوماً قبل حفلة تنصيب ترامب. تجري بروفات على اللباس والديكور والبروتوكول. الاستعدادات كثيفة. يتكرّر اللونان الأبيض والذهبي في الديكورات التي تحبها السيدة بالبيت الأبيض. وُضع خطاب التنصيب في ظرف ذي تصميم متميز. هناك درجات اللون الرمادي. تختار له الأزرق البحري، وملابس السهرة. تريد ديكورات من البلد الذي وُلدت فيه. انطلقت السيدة ترامب في مسيرة الهدم والبناء. لا بُدّ من تجديد كل شيء في البيت الأبيض.

أهذا فيلم دعائي؟ كلا. هذا نمط عيش يومي. الدعاية تعني تقديم معلومات مُضلّلة. يحتاج الحكّام إلى الدعاية، ليحصلوا على رضى الشعب. لكن، هذه دعاية خطرة، لأنها تعرّض نمط عيش بعيد عن الشعب.

إنه فيلم بيوغرافي، عن لحظة مجد السيدة الأولى. ابنةُ مُصمّمة أزياء صارت عارضة أزياء، تمشي مع الرئيس يداً بيد. نظراً إلى المكان المولودة فيه، هناك وسط أوروبا المشتعل. لم تصل إلى البيت الأبيض بسهولة. هذا فيلم يُخرج السيدة الأولى من ظلّ وحش التواصل، دونالد ترامب. أُطلق عرضه وترامب يتوعّد إيران بعبارات نابية. العالم في محنة بتعامله مع ترامب عن بُعد. كيف حال المرأة التي برفقته؟ دام زواج والدي ميلانيا 57 عاماً. هذا يفسر تحمّلها ترامب الثمانينيّ المتماسك والواثق والمُصاب بجنون العظمة. زوجته تنتج وثائقياً عن عودتها إلى البيت الأبيض، وتوّجه إخراجه. تلتف حولها الكاميرا بـ360 درجة، وهي في مركز الصورة.

هذا فيلم يفيد مَن تَعِب مِن مشاهدة أفلام البؤس: يعرض الفيلم التسجيلي شروراً اجتماعية، ويقترح وسائل علاج

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح