حصل المشروع التاريخي لفريقي ميلان وإنتر من أجل بناء ملعب جديد على دفعة قوية بتجاوز العقبة الأولى وذلك بعد تصريحات عمدة ميلانو جوزيبي سالا التي أعادت الأمل في إتمام صفقة بيع ملعب سان سيرو للناديين إذ إنه بموجب هذا المشروع ستنتقل ملكية الملعب من البلدية إلى قطبي المدينة على أن يبدآ لاحقا هدمه وبناء ملعب حديث يواكب أعلى المعايير العالمية على أن يكون الصرح الجديد جاهزا بحلول عام 2031 في إطار خطة شاملة لإعادة تطوير المنطقة المحيطة وكشفت صحيفة فوتبول إيطاليا اليوم الأربعاء أن فريقي ميلان وإنتر تجاوزا العقبة الأولى نحو شراء الأراضي المحيطة بملعب سان سيرو وذلك بعد الموافقة على صفقة البيع بقيمة 200 مليون يورو مع تسجيل صوت واحد فقط ضدها وقد أكد عمدة ميلانو جوزيبي سالا أن الناديين توصلا إلى اتفاق رسمي بشأن شراء الأرض التي تضم الملعب موضحا أن الخطوة المقبلة ستكون عرض الملف على لجنة جديدة بدءا من يوم الجمعة تمهيدا للتصويت النهائي الأسبوع المقبل وأضافت الصحيفة أن البيع يجب أن يقر قبل نهاية شهر سبتمبر أيلول الجاري حتى يتمكن الناديان من الشروع في مشروع بناء الملعب الجديد في موقع الموقف الحالي لملعب جوزيبي مياتزا كما حددت السلطات تاريخ العاشر من نوفمبر تشرين الثاني 2025 موعدا نهائيا إذ سيسجل الملعب الحالي رسميا معلما تاريخيا بمناسبة مرور 70 عاما على بناء مدرجه الثاني مما سيجعل مسألة هدمه أو إعادة هيكلته أمرا بالغ الصعوبة وشدد سالا في تصريحاته على أن الملعب الجديد يجب أن يكون جاهزا بحلول عام 2031 مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا حذر من أن مدينة ميلانو ستستبعد من قائمة المدن المرشحة لاستضافة بطولة يورو 2032 إذا ظل سان سيرو الملعب الرئيس للمدينة وهو ما يجعل المشروع بمثابة تحد استراتيجي يحدد مستقبل ميلانو على الخريطة الكروية الأوروبية خلال السنوات القليلة القادمة ومن جانبه حذر وزير البنية التحتية والنقل ماتيو سالفيني من أن المشروع لم يحصل بعد على الضوء الأخضر الكامل قائلا لقد أهدرت خمس سنوات من الوقت ومليار يورو من الاستثمارات لكن حتى الآن لا نعرف الكثير عن المشروع وسيكون من الخطأ التصويت بعيون مغمضة في ظل وجود تحقيقات تتعلق بالبناء إذا لم تكن هناك شفافية تامة فأنا أرى أنه من الصواب عدم التصويت على أي شيء