ميسي سيد النهائيات حيل خارج الملعب للتتويج بكأس العالم
خاض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال مسيرته مع الأندية والمنتخب 43 مباراة نهائية، فاز في 30 منها، وهو اللاعب الأكثر تتويجاً في العالم بالألقاب، لكن البولغا يتمسك بطقوس وتفاصيل غريبة أملاً في تكرار نجاحاته السابقة مع البطولات، من أجل مواصلة نجاحاته في النهائيات قبل نهائي كأس العالم 2026 المقرر اليوم الأحد أمام إسبانيا.
ويفصل ميسي مجدداً عن المجد نهائي كأس العالم 2026، أي مباراة واحدة من أجل إضافة النجمة الثانية إلى قميص الألبيسيلستي، وما حققه في قطر 2022، يستطيع تكراره مرة أخرى في نيويورك، في نهائي جديد يضاف إلى سجله. وفاز ميسي بآخر أربع مباريات نهائية خاضها مع الأرجنتين، وهي كأس العالم 2022، وكوبا أميركا 2024 و2021، والفيناليسيما 2022، لكنه قبل ذلك خسر أربع نهائيات متتالية، في كوبا أميركا 2007 و2015 و2016، وكأس العالم 2014، أي إنه فاز في أربعة من أصل ثمانية نهائيات، بنسبة نجاح بلغت 50%.
وبالتالي، إن حصيلته مع المنتخب أقل من سجله العام مع الأندية والأرجنتين معًا، ففي هذه الحالة، وبفضل حقبته الذهبية مع برشلونة، ترتفع النسبة إلى 30 نهائيًا فاز بها من أصل 43، أي ما يعادل 69%، وهي نسبة مرتفعة جدًا، لكنها لا تعني أن ميسي لا يُهزم في المباريات النهائية.
حيل وطقوس تساعد على التتويج
لجأ ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب إلى طقوس مختلفة قد تساعده على تكرار الانتصار في نهائي 2026، بحسب ما نشرته صحيفة آس الإسبانية، التي أشارت إلى أن كلمة الطقوس أو جلب الحظ هي الأكثر تداولاً داخل معسكر الأرجنتين، حيث يحرص الجميع على عدم تغيير أي تفصيل نجح معهم في المناسبات السابقة التي انتهت بالتتويج.
وأشارت الصحيفة إلى أن ميسي أظهر ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أعاد حرفياً نشر النصوص والمنشورات نفسها التي كتبها عام 2022 قبل الفوز بكأس العالم في قطر، حيث يرى أنها الطريقة الأفضل للتواصل والتعبير عن المشاعر نفسها التي قربته من الجماهير آنذاك، عندما تجاوز الحاجز الذي كان يمنعه من التتويج مجددًا. وكررت
ارسال الخبر الى: