ميدفيديف روسيا ستدمر صناعة ألمانيا واقتصادها في حال نشوب صراع عسكري معها
25 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
حذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ورئيس حزب روسيا الموحدة دميتري ميدفيديف، من أنه في حالة نشوب حرب مع روسيا، سينهار اقتصاد ألمانيا وستُدمّر صناعتها.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن ميدفيديف ،اليوم الخميس، قوله في مقال نشر على موقع قناة “RT”: “رسالتنا الواضحة للنخب الألمانية: إذا تحقق أسوأ سيناريو، فهناك احتمال كبير لحدوث دمار متبادل مؤكد على الأقل، وفي الواقع، نهاية تاريخ الحضارة الأوروبية بينما نستمر في الوجود”.
وأكد أن “الصناعة الألمانية المرموقة” ستُدمر بالكامل. كما سينهار الاقتصاد الألماني، ولن يتمكن أحد من إنعاشه، حيث سيهاجر من تبقى من الكفاءات المؤهلة إلى روسيا والولايات المتحدة والصين ودول آسيوية أخرى”.
وأوضح أن ألمانيا ذات النزعة العسكرية لا فائدة منها لأوروبا، التي ترغب في الحفاظ على قدر من النفوذ السياسي في عالم متعدد الأقطاب.
وأضاف ميدفيديف في الوقت نفسه أن روسيا أيضاً لا تحتاج إلى مثل هذه ألمانيا في المستقبل، لأنها خطيرة وغير قابلة للتنبؤ.
وقال: “ليس أمام برلين سوى خيارين. الأول هو الحرب والدفن المخزي لسيادتها دون أي أمل في حدوث “معجزة أخرى لبيت براندنبورغ”. والثاني هو الاستفاقة من غفلتها، يليها انتعاش جيوسياسي مع إعادة تشكيل كاملة لمبادئ سياستها الخارجية بناءً على حوار صعب ولكنه مهم”.
وأكد أنه يجب وقف “التطلعات النووية” لألمانيا، بما في ذلك بمشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، “وفرض تدابير تقييدية دولية قانونية لإجهاض الطموحات النووية البغيضة في مهدها”.
ووفقا له، فإن نشر صواريخ أمريكية بعيدة المدى في ألمانيا قد يؤدي إلى انهيار الاستقرار الاستراتيجي في أوروبا، وأن روسيا ستضطر إلى الرد.
ووفقا له، فإن ألمانيا اليوم تفتقر إلى أساس قانوني كافٍ لوجودها، حيث تم توحيد جمهورية ألمانيا الاتحادية وجمهورية ألمانيا الديمقراطية دون التعبير الحر عن إرادة مواطنيها من خلال استفتاء.
وأوضح أن أمام بولندا خيارين فقط: إما أن تكون تابعة لألمانيا أو أن تكون شريكة لروسيا.
ارسال الخبر الى: