تقدم ميداني في الكدحة غربي تعز القوات المشتركة توسع تحركها والحوثيون يواجهون ضغطا متزايدا

تشهد جبهة الكدحة، غربي محافظة تعز، منذ الساعات الماضية تطورات ميدانية متسارعة، وسط أنباء عن إحراز القوات المشتركة تقدمًا على الأرض واستعادة مواقع جديدة من قبضة جماعة الحوثي، بالتزامن مع تراجع عناصر الجماعة من عدد من النقاط التي كانت تتحصن فيها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة المواجهات على عدد من محاور القتال في محافظة تعز، في وقت تواصل فيه القوات الحكومية تحركاتها العسكرية وسط حالة من الاستنفار ورفع الجاهزية في الجبهات الغربية للمحافظة.
وبحسب المعلومات الأولية المتداولة ميدانيًا، فقد تمكنت القوات المشتركة من تحقيق اختراقات في جبهة الكدحة، فيما تتواصل العمليات في محاور أخرى في محاولة لتوسيع نطاق التقدم ومنع الحوثيين من إعادة تنظيم صفوفهم أو استحداث خطوط دفاع جديدة.
ضغط متزايد على مواقع الحوثيين
وتشير المعطيات الأولية إلى أن التطورات الأخيرة تأتي في سياق عمليات عسكرية متواصلة تستهدف مواقع وتحركات الحوثيين في الجبهة الغربية لتعز، مع تركيز على المواقع ذات الأهمية التكتيكية وخطوط الحركة والإمداد.
ويُنظر إلى الكدحة باعتبارها منطقة ذات أهمية بالغة في المعادلة العسكرية لتعز، نظرًا لموقعها واتصالها بمحاور تؤدي باتجاه الساحل الغربي، الأمر الذي يجعل أي تغيير في ميزان السيطرة فيها ذا انعكاسات تتجاوز حدود المنطقة نفسها.
وفي حال تأكد استمرار التقدم، فإن القوات الحكومية قد تكون أمام فرصة لتعزيز مواقعها وفرض ضغط أكبر على التحركات الحوثية في الجبهة الغربية، خصوصًا إذا تزامن ذلك مع تحركات عسكرية على محاور أخرى.
تراجع حوثي أم إعادة تموضع؟
وفي المقابل، تتحدث المعلومات المتداولة عن تراجع ملحوظ لعناصر الحوثيين من بعض المواقع، وسط مؤشرات على حالة من الارتباك في صفوف الجماعة نتيجة ضغط العمليات العسكرية.
غير أن مصادر ميدانية لم تقدم حتى الآن صورة مكتملة تسمح بالجزم بحجم الخسائر أو طبيعة التراجع، فيما لا تزال المعلومات الواردة من مناطق الاشتباك أولية وقابلة للتغير مع استمرار العمليات.
ولا يُستبعد أن تلجأ جماعة الحوثي إلى إعادة الانتشار والدفع بتعزيزات إلى المناطق التي تشهد ضغطًا عسكريًا، في محاولة لاحتواء التقدم ومنع
ارسال الخبر الى: