ميتا تدخل سباق أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي بإطلاق ميوز كود
دخلت شركة ميتا الأربعاء سباق أدوات البرمجة المؤتمتة، بإعلانها تطبيقاً جديداً موجهاً لمطوري منتجات الذكاء الاصطناعي، في إطار منافستها مع مختبرات الذكاء الاصطناعي الكبرى الأخرى على جذب العملاء وتحقيق الإيرادات. وأوضحت ميتا في تدوينة على مدونتها أن المنتج الجديد، الذي يحمل اسم ميوز كود (Muse Code)، هو أداة برمجة وكيلة (Agentic Coding Tool) قادرة على تنفيذ مهام هندسة برمجيات معقدة باستخدام كميات كبيرة من البيانات، بما في ذلك التخطيط وكتابة الشيفرات البرمجية والتحقق من صحتها.
وتُعد الأدوات الوكيلة تطبيقات برمجية مبرمجة لإنجاز المهام من دون إشراف بشري مباشر، رغم أن القرار النهائي أو الإشراف على التنفيذ يبقى غالباً بيد الإنسان. وأُطلق ميوز كود حالياً في نسخة تجريبية بيتا (Beta)، أو ما يُعرف بوضع المعاينة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات التي تواجه ميوز كود في منافسته مع أدوات البرمجة الأخرى؟ كيف يمكن لـ ميوز كود أن يساهم في خفض تكاليف تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في ميتا، ألكسندر وانغ، في مقابلة: نعتقد أن هذه الأداة يمكن أن تكون خياراً ممتازاً في كثير من سيناريوهات العمل والاستخدامات، خصوصاً من ناحية التكلفة. وأضاف أن بعض موظفي ميتا يستخدمونها بالفعل داخل الشركة، متوقعاً أن يتوسع استخدامها الداخلي خلال الفترة المقبلة.
كما كشفت ميتا عن نسخة محدثة من نموذجها الرئيسي سبارك (Spark)، الذي كانت قد أزاحت الستار عنه في إبريل/نيسان الماضي. وأشارت الشركة
ارسال الخبر الى: