مونديال الأندية يعيد البسمة لنجوم ضحايا الرباط الصليبي
كانت المشاركة في مونديال الأندية الذي تتواصل منافساته حالياً في الولايات المتحدة الأميركية، تحدياً صعباً للعديد من اللاعبين، بعد تعرضهم إلى إصابات خطيرة في بداية الموسم، بعدما طاولت الإصابة في الرباط الصليبي العديد من اللاعبين، خلال الموسم الماضي، وكان العدد مرتفعاً قياساً بالمواسم السابقة، بعدما هددت الإصابة حضور العديد من اللاعبين في البطولة، ولكن مونديال الأندية حمل أخباراً سارة بالنسبة إلى البعض منهم.
وشارك النجم الإسباني رودري (29 عاماً) أساسياً للمرة الأولى مع مانشستر سيتي في كأس العالم للأندية، بعد أن كان احتياطياً في آخر المباريات بالدوري الإنكليزي مع فريق مانشستر سيتي، وقاد وسط فريقه في مواجهة يوفنتوس الإيطالي بالبطولة، وقدم مستوى مميزاً يؤكد أنّه تخطى أزمته الصحيّة، بما أنه تحكم في مفاتيح وسط الملعب، ورغم أنه لم يخض مباريات مع الوافد الجديد إلى السيتيزنز، الهولندي تيجاني ريندرز (26 عاماً)، فإن مستوى رودري لم يتأثر بالتغييرات التي شهدتها تشكيلة فريقه، ومِن ثمّ فقد كان مونديال الأندية إعلاناً لعودته من الباب الكبير.
وشهدت مواجهة مانشستر سيتي ويوفنتوس، ظهور المدافع البرازيلي، غيلسون بريمر (28 عاماً)، احتياطياً للمرة الأولى مع يوفنتوس، فمنذ إصابته الخطيرة في بداية منافسات الكالتشيو، لم ينجح أفضل مدافعي النادي الإيطالي في الظهور مع الفريق بأي لقاء، قبل أن يختاره المدرب الكرواتي، إيغور تودور (47 عاماً)، ليكون بديلاً في المباراة الأخيرة، ولكن العرض القوي، الذي قدمه النادي الإنكليزي جعل مدرب البيانكونيري يفضل عدم الدفع به، بعدما واجه فريقه صعوبات كبيرة لاحتواء قوة هجوم السيتي، الذي انتصر في النهاية بنتيجة (5ـ2)، ومنح مونديال الأندية اللاعب البرازيلي فرصة جديدة، من أجل العودة إلى المنافسات الرسمية بعد الغياب الطويل عن الملاعب.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةالسوبر كمبيوتر يختار بطل مونديال الأندية: صراع بين سان جيرمان وسيتي
وحصل التونسي ياسين مرياح (31 عاماً) على فرصة اللعب أساسياً مع فريقه الترجي الرياضي، في مواجهة فلامنغو البرازيلي، في قرار لم يكن متوقعاً من المدرب ماهر الكنزاري (52 عاماً)، الذي كان يملك خيارات بديلة،
ارسال الخبر الى: