مونتالياني يقلل من مخاوف مونديال 2026 الجدل السياسي مضخم وسيتلاشى
حاول نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الكندي فيكتور مونتالياني (60 عاماً) التقليل من المخاوف المتزايدة التي تحيط بكأس العالم 2026، مؤكداً أن الجدل السياسي والأمني المرافق للبطولة ليس أمراً جديداً في ظل الاستعدادات الجارية لاستضافة الحدث في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد التساؤلات حول تأثير التوترات الدولية، من الحرب في الشرق الأوسط إلى سياسات الهجرة المشددة، إضافة إلى المخاوف الأمنية في بعض المدن المستضيفة، وهو ما انعكس أيضاً على الجماهير التي أبدت قلقاً بشأن التأشيرات وإمكانية التنقل خلال البطولة.
وقال مونتالياني خلال مشاركته في مؤتمر بيزنس أوف سوكر في أتلانتا: واقع كأس العالم، في كلّ نسخة نظمتها فيفا، هو وجود قضايا جيوسياسية، دائماً. عودوا إلى نسخة 1978 في الأرجنتين، الحكم العسكري وكلّ تلك الأحداث. الأمور اليوم تبدو مضخّمة فقط لأن كلّ شيء في العالم مضخم، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو طريقة تناول الإعلام الأحداث. لكن ذلك لا يغيّر طبيعة عملنا، هذا جزء من الواقع. نتعامل معه وسنتعامل معه. في نهاية المطاف، كما في كلّ كأس عالم أخرى، في 11 يونيو/حزيران، عندما تنطلق الكرة، ينسى الجميع كلّ شيء آخر ويبدأون بالتركيز على اللعبة.
وأضاف المسؤول الكندي حديثه بالتشديد على أن أولوية فيفا تبقى ضمان أعلى مستويات الأمن، معتبراً أن نجاح التنظيم يرتبط بوجود تعاون وثيق مع حكومات الدول المضيفة، في إشارة إلى أهمية التنسيق مع السلطات في أميركا الشمالية خلال الحدث المرتقب.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةفيفا يُحدد موعد بيع تذاكر مونديال 2026 النهائي ويزف خبراً للمشجعين
وتتزامن هذه التصريحات مع معطيات ميدانية تعكس حجم التحديات، إذ أعلنت إيران عدم خوض مبارياتها على الأراضي الأميركية بسبب الحرب القائمة، في حين اشتكى مشجعون من صعوبات في الحصول على التأشيرات، إلى جانب مخاوف مرتبطة بإجراءات الهجرة. كما تحيط بالبطولة أبعاد سياسية إضافية، في ظل العلاقة الوثيقة بين رئيس فيفا السويسري جياني إنفانتينو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي برزت من خلال مشاركتهما في قمة سلام
ارسال الخبر الى: