أول موقف رسمي من خطاب الرئيس العليمي

الميثاق نيوز، متابعات - اتخذ مجلس الشورى موقفاً حاسماً بتأييده الكامل لخطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي؛ مؤكداً أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان المدخل الحقيقي لتحقيق السلام العادل والدائم.
المجلس أوضح في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن ترسيخ الأمن والاستقرار، والحفاظ على النظام الجمهوري، وحماية وحدة اليمن وسيادته؛ تبقى أولويات لا غنى عنها.
السنوات الماضية كشفت بالأدلة القاطعة، وفق البيان، أن الحوثيين لم يقدموا لليمنيين سوى الدمار والانقسام؛ إذ أهدروا مقدرات الدولة، وعطلوا مؤسساتها، واستهدفوا الاقتصاد الوطني.
المجلس لفت إلى أن المليشيات انتهكت حقوق الإنسان، وزجت باليمن في صراعات تخدم أجندات خارجية على حساب المصالح الوطنية العليا.
وعلى صعيد الجهود السلمية؛ ثمّن المجلس حرص القيادة السياسية والحكومة على انتهاج خيار السلام، وتعاطيهما الإيجابي مع المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب.
لكنه شدد على أن تعنت الحوثيين ورفضهم المتكرر لتلك المبادرات؛ يكشفان عدم جديتهم في الوصول إلى تسوية شاملة، وإصرارهم على إدامة معاناة الشعب اليمني.
وفي خطوة اقتصادية مفصلية؛ أيّد المجلس إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي استئناف تصدير النفط. توجيه العائدات لخدمة أبناء الشعب، وفي مقدمتها صرف الرواتب، وتحسين الخدمات الأساسية، ودعم الاستقرار الاقتصادي؛ يمثل خطوة وطنية لاستعادة الموارد السيادية، وحماية الاقتصاد من الاستهداف الممنهج.
المجلس وجه إدانة شديدة اللهجة للاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية؛ معلناً تضامنه الكامل مع الرياض قيادةً وحكومةً وشعباً.
وشدد البيان على أن أمن المملكة يمثل ركيزة أساسية لأمن اليمن والمنطقة؛ لذا فإن أي استهداف لها يعد استهدافاً للمصالح المشتركة والأمن الإقليمي.
وفيما يخص الملاحة الدولية؛ أدان المجلس التهديدات الحوثية باستهداف وإغلاق الممرات في البحر الأحمر وباب المندب.
هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتهديداً مباشراً لأمن التجارة العالمية وإمدادات الطاقة؛ كما تكشف استمرار ارتهان الحوثيين للأجندة الإيرانية، وإصرارهم على جر المنطقة إلى صراعات تخدم مصالح خارجية.
المجلس عبّر عن تقديره للدعم السعودي الصادق بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ في مساندة شعبنا، ودعم الموازنة العامة،
ارسال الخبر الى: