موفدا واشنطن إلى بيروت بموازاة تمسك حزب الله بسلاحه
يسود الترقّب الجولة التي يقوم بها الموفدان الأميركيان توم برّاك ومورغان أورتاغوس في بيروت، مع وصول الأول مساء اليوم الأحد إلى العاصمة اللبنانية، وما يحملانه معهما إلى المسؤولين اللبنانيين من طروحات على ضوء القرارات الحاسمة التي اتخذتها الحكومة في جلستي 5 و7 أغسطس/آب الحالي، لحصر السلاح بيد الدولة وإقرار أهداف الورقة الأميركية المقدمة للسلطات اللبنانية، وما قابلها من رفض قاطع من جانب حزب الله ترافق مع لغة تهديدية حيث حذّر الأمين العام للحزب نعيم قاسم من تداعيات تطبيق الخطة داخلياً.
ووافق مجلس الوزراء اللبناني في جلستي 5 و7 أغسطس، وبعد انسحاب وزراء حزب الله وحركة أمل (برئاسة رئيس البرلمان نبيه بري) من الجلستين، على الأهداف الواردة في مقدّمة الورقة التي تقدَّم بها الجانب الأميركي بشأن تمديد وتثبيت إعلان وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من أجل تعزيز حلّ دائم وشامل، وذلك في ضوء التعديلات التي كان قد طالب بها المسؤولون اللبنانيون. كما قرّر المجلس تكليف الجيش اللبناني وضع خطة تطبيقية لحصر السلاح قبل نهاية العام الحالي بيد الجهات المحددة في إعلان الترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية وحدها وعرضها على مجلس الوزراء قبل الـ31 من الشهر الحالي لنقاشها وإقرارها.
واعترض حزب الله وحركة أمل على المقررات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية معتبرين أنها بمثابة انقلاب على البيان الوزاري وعلى قسم الرئيس جوزاف عون، داعيين إلى تصحيح المسار، فيما شدّد حزب الله بشكل أساسي على أن المقررات التي تأتي خدمة للمشروع الإسرائيلي لن تطبّق، وعلى الحكومة التراجع عنها، فيما توّعد أمينه العام بخوض معركة كربلائية لمواجهة قرار حصر السلاح، منبهاً من أن الحكومة تتحمل مسؤولية أي انفجار داخلي أو خراب للبنان.
الاعتداءات الإسرائيلية والتمديد لـيونيفيل
وقالت مصادر رسمية لبنانية، لـالعربي الجديد، إن لقاءات برّاك وأورتاغوس ستبدأ صباح غد الاثنين مع المسؤولين اللبنانيين، تُستهلّ مع الرئيس جوزاف عون في قصر بعبدا الجمهوري، وستتناول آخر التطورات، لا سيما على صعيد الورقة الأميركية والمواقف والخطوات اللبنانية والاعتداءات الإسرائيلية والتجديد لقوات
ارسال الخبر الى: