موظفون في غوغل يطالبونها بقطع علاقتها مع وكالات ترحيل المهاجرين

100 مشاهدة
يواجه مسؤولون تنفيذيون في شركة غوغل ضغوطا متزايدة من موظفين يطالبونها بكشف دور تقنياتها في دعم حملة الحكومة الفيدرالية لتشديد إنفاذ قوانين الهجرة ولا سيما بعد أن ارتبطت تلك العمليات خلال الأشهر الماضية بحوادث عنف وسقوط قتلى وفي رسالة مفتوحة نشرت أمس الجمعة طالب نحو 900 موظف بدوام كامل في غوغل بمزيد من الشفافية حول كيفية استخدام تكنولوجيا الشركة داخل الحكومة الأميركية وتمتلك الشركة عقودا لتزويد وكالات فيدرالية بخدمات الحوسبة السحابية كما ترتبط بأعمال تتصل بإنفاذ قوانين الهجرة على المستوى الفيدرالي وفي اتصال مع بي بي سي أعقب نشر الرسالة عبر أحد موظفي غوغل الذي أمضى سبعة أعوام في الشركة عن ذهوله من استمرار الشركة في الحفاظ على علاقاتها مع جهات إنفاذ قوانين الهجرة وتأتي رسالة موظفي غوغل بعد رسالة منفصلة نشرت قبل أسبوعين ووقعها مئات العاملين في شركات مختلفة من بينها أمازون ومايكروسوفت وميتا دعت شركات التكنولوجيا كافة إلى وقف أعمالها التي تدعم حملة الحكومة الفيدرالية على الهجرة وخلال العام الماضي صعدت إدارة دونالد ترامب برنامجها لإبعاد المهاجرين قسرا وأرسلت عناصر مسلحة من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك ICE ومن هيئة الجمارك وحماية الحدود CBP إلى عدد من المدن وأدت عمليات تنفيذ تلك الإبعادات إلى مقتل مواطنين أميركيين في حادثتين بارزتين أثناء قيامهما بمراقبة عناصر فيدراليين وعرف الموظف الذي يقود المطالب الموجهة إلى الإدارة عن نفسه باسم أليكس وأفاد بأنه التحق بالشركة قبل سبعة أعوام وأضاف كنت فخورا بالعمل في شركة لديها بوصلة أخلاقية لم أعد فخورا الآن وأوضح أنه بات يجد الأمر مستهجنا أن يتوجه إلى عمله يوميا وهو يعلم أن جهوده تدعم عمل عناصر فيدراليين داخل وزارة الأمن الداخلي ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وهيئة الجمارك وحماية الحدود أو تسهم في إزالة تطبيقات ترى السلطات أنها مهددة كما ذكر نص الرسالة إعلان غوغل في أكتوبر تشرين الأول أنها أزالت من متجر غوغل بلاي عدة تطبيقات كانت تتيح للمستخدمين الإبلاغ عن مشاهدات لعناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وتوثيقها كما فعلت آبل أيضا وتحدثت موظفة أخرى في غوغل لـبي بي سي عن انضمامها إلى الشركة قبل نحو ثلاثة أعوام لكنها أوضحت أنها لو كانت تعلم حينها بحجم عمل الشركة مع الوكالات الفيدرالية لما التحقت بها أساسا وأضافت هذه ليست الشركة التي وقعت للعمل لديها لم أكن لأجري مقابلة للعمل لدى متعهد عسكري وأفادت وأليكس بأنهما يرفعان صوتهما الآن ضد تعاون غوغل مع وكالات فيدرالية لأنهما يرفضان أن تسهم أعمالهما في إجراءات معسكرة ضد الناس وفق تعبيرهما وأضافا أن مسؤولي الشركة بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـألفابت الشركة الأم لـغوغل سوندار بيتشاي لم يوضحوا حجم تعامل الشركة مع الحكومة الفيدرالية ما دفع الموظفين إلى نشر الرسالة المفتوحة للمطالبة بمزيد من الشفافية وتضمنت مطالب الموظفين أيضا سحب تكنولوجيا غوغل من أي عمل داخل وزارة الأمن الداخلي ووكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك وهيئة الجمارك وحماية الحدود وتوفير حماية للعاملين من أنشطة إنفاذ قوانين الهجرة وعقد اجتماع عام شامل لمعالجة مخاوفهم وبالإضافة إلى خدمات غوغل السحابية المقدمة لأقسام من الحكومة الفيدرالية ذكرت الرسالة أن الشركة دخلت العام الماضي في شراكات مع شركة لوكهيد مارتن وهي متعهد عسكري كبير لنشر نماذج جيميناي للذكاء الاصطناعي ضمن منتجات وخدمات لم تسم كما أشار إلى شراكة تجمع غوغل مع بالانتير وهي شركة أميركية توفر جزءا كبيرا من التكنولوجيا وأنظمة التشغيل المستخدمة في عمليات الأطراف الثلاثة إضافة إلى فروع القوات المسلحة الأميركية الستة nbsp

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح