موظفو سامسونغ يرجئون إضرابا بعد اتفاق دراما الأجور لم تنته بعد
33 مشاهدة
لم تنته بعد معركة الأجور في شركة سامسونغ إلكترونيكس بعدما جرى تفادي الإضراب الذي كان مقررا أن يبدأ اليوم الخميس إثر التوصل إلى اتفاق بين الشركة الكورية الجنوبية ونقابتها في اللحظة الأخيرة مساء أمس الأربعاء إلا أن مجموعة من المساهمين غير الراضين هددت بإفشال الاتفاق بالكامل وأثارت تفاصيل الاتفاق اهتماما واسعا ولا سيما مع حصول بعض الموظفين على مكافآت تصل إلى نحو 416 ألف دولار تدفع بمعظمها على شكل أسهم لكن المستثمرين تجاهلوا هذه الدراما ليرتفع سهم سامسونغ اليوم الخميس بنسبة 8 2 nbsp كما قفز سهم شركة إس كيه هاينكس المنافسة في صناعة رقائق الذاكرة بأكثر من 11 بعدما كانت حزمة المكافآت لديها الشرارة التي فجرت الخلاف العمالي في سامسونغ وفي تطور جديد تعهد عدد من مساهمي سامسونغ إلكترونيكس اليوم الخميس باتخاذ إجراءات قانونية ضد الاتفاق المبدئي الذي أبرمته عملاقة الرقائق الكورية الجنوبية مع أكبر نقابة عمالية لديها وجرى التوصل إلى الاتفاق في اللحظات الأخيرة مساء الأربعاء بشأن المكافآت على أن يصوت أعضاء النقابة عليه فيما تم تعليق خطط تنفيذ إضراب كان مقررا أن يستمر 18 يوما اعتبارا من الخميس وإلى إشعار آخر ويأتي النزاع في ظل الطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي التي عززت أعمال سامسونغ بشكل كبير وأسهمت في دعم النمو الاقتصادي وسوق الأسهم في كوريا الجنوبية وكان من المقرر أن يشارك نحو 50 ألفا و500 عامل في الإضراب والتوقف عن خطوط الإنتاج وسط تصاعد الغضب بشأن آلية توزيع الشركة لأرباحها الضخمة وبموجب الاتفاق المبدئي بين سامسونغ والنقابة سترتفع الأجور كما سيتم دفع جزء من المكافآت الخاصة على شكل أسهم في الشركة على مدى عشر سنوات ويشترط الاتفاق أن تحقق وحدة الرقائق أرباحا تشغيلية تتجاوز 200 تريليون وون أي ما يعادل 130 مليار دولار سنويا بين عامي 2026 و2028 ثم 100 تريليون وون سنويا حتى عام 2035 ونظمت مجموعة مقر العمل للمساهمين الكوريين وهي مجموعة تمثل مساهمين تجمعا احتجاجيا اليوم الخميس قرب منزل رئيس مجلس إدارة سامسونغ إلكترونيكس لي جاي يونغ وقالت المجموعة إن المفاوضات المتعلقة بالمكافآت المرتبطة بالأرباح التشغيلية لم تقر عبر قرار صادر عن المساهمين ومن ثم لا تملك أي صلاحية قانونية بموجب قانون التجارة الحالي وتعهدت المجموعة بـاستخدام جميع الوسائل القانونية المتاحة من أجل منع صرف أي أموال من الشركة استنادا إلى الاتفاق إذا جرى إقراره من خلال تجاوز الإجراءات المطلوبة وتستخدم رقائق الذاكرة التي تنتجها سامسونغ في كل شيء من الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية إلى معالجات الحواسيب فيما تستخدم الطرازات الحديثة ذات النطاق الترددي العالي في توسيع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وقالت سامسونغ في إبريل نيسان إن أرباحها التشغيلية في الربع الأول قفزت بنحو 750 على أساس سنوي فيما تجاوزت قيمتها السوقية تريليون دولار للمرة الأولى هذا الشهر وأثار احتمال تنفيذ الإضراب مخاوف بشأن تأثيره الاقتصادي على كوريا الجنوبية حيث تمثل أشباه الموصلات نحو 35 من صادرات البلاد وقالت النقابة العمالية الأربعاء إن جميع أعضائها البالغ عددهم نحو 70 ألف موظف سيشاركون في التصويت على الاتفاق المبدئي الذي سيعقد بين 23 و28 مايو أيار ورحبت الحكومة بنتائج المفاوضات التي جرت في اللحظات الأخيرة والتي توسط فيها وزير العمل ويتضمن الاتفاق المبدئي إنشاء صندوق جديد للمكافآت لموظفي وحدة الرقائق يعادل 10 5 من أداء الوحدة من دون سقف محدد للمدفوعات وسيتم توزيع 40 من إجمالي صندوق المكافآت على مستوى الوحدة بالكامل فيما سيوزع 60 بناء على أداء وحدات الأعمال الفردية وكانت النقابة قد أكدت أن العاملين في شركة إس كيه هاينكس المنافسة الكورية الجنوبية في قطاع الرقائق حصلوا العام الماضي على مكافآت تزيد أكثر من ثلاثة أضعاف على تلك التي دفعتها سامسونغ وقال محامي النقابة إن سامسونغ شهدت انتقال عدد من الكفاءات إلى الشركة المنافسة إضافة إلى ارتفاع عدد المنتسبين للنقابة بسبب ما وصفه العاملون بغياب الشفافية في نظام المكافآت وفي وقت تبدو فيه الأسواق متفائلة بتفادي الإضراب مؤقتا وعودة التركيز إلى الطفرة التي يقودها الذكاء الاصطناعي لا تزال سامسونغ تواجه اختبارا حساسا بين تهدئة مطالب العمال واحتواء اعتراضات المساهمين وسط مخاوف من أن يتحول الاتفاق إلى أزمة قانونية ومالية جديدة قد تلقي بظلالها على أداء الشركة وسوق الرقائق العالمي خلال المرحلة المقبلة nbsp رويترز فرانس برس العربي الجديد