موسكو تنتقد قرار فرنسا إبعاد صحافية روسية
انتقدت روسيا، الخميس، قرار فرنسا إبعاد الصحافية والمعلّقة التلفزيونية الروسية كزينيا فيدوروفا بتهمة نشر دعاية داعمة للكرملين، واعتبرته شكلاً من أشكال الاضطهاد السياسي.
ودأبت فيدوروفا التي كانت تدير الفرع الفرنسي لقناة آر تي الروسية المحظورة في دول الاتحاد الأوروبي منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في مارس/ آذار 2022، على الدفاع عن مواقف موسكو في وسائل إعلام تابعة لرجل الأعمال اليميني فنسان بولوريه. وتطلّ المعلّقة الروسية على قناة سي نيوز وإذاعة أوروبا 1، كما تكتب مقالاً في مجلة جي دي نيوز الأسبوعية.
ورفضت فيدوروفا الاتهامات الموجهة إليها في فرنسا، ووصفتها بأنها ضغط سياسي ورقابة.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، أليكسي فادييف، للصحافيين: نعتبر اضطهاد الصحافيين سياسياً بتهم ملفّقة أمراً غير مقبول، وندينه بشدة.
ورفضت محكمة في باريس، الاثنين، طعناً في قرار إبعادها. وقال محاميها لوكالة فرانس برس إنها كانت خارج فرنسا عند صدور القرار، وإنها لن تعود إليها ما لم يُعلّق أو يُلغَ.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةحكم بسجن رئيس تحرير هندي شهير 10 سنوات بتهمة اغتصاب زميلته
وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد قالت في قرارها إبعاد فيدوروفا إنّ سلوكها يمسّ بالمصالح الأساسية للدولة، واعتبرت أنّ وجودها على الأراضي الفرنسية يشكّل، لهذا السبب، تهديداً بالغ الخطورة للنظام العام.
ووصف القرار فيدوروفا بأنها أداة في حملات التضليل الإعلامي التي تقودها السلطات الروسية بهدف زعزعة النظام العام في فرنسا، وأضاف أنها تساهم في نشر خطاب يقوم على التضليل وزعزعة الاستقرار، ويهدف إلى التلاعب بالرأي العام، وتقويض ثقة المواطنين الأوروبيين وبالأخص الفرنسيين منهم بمؤسّساتهم.
(فرانس برس)
ارسال الخبر الى: