موسكو تتهم كييف باستهداف مقر إقامة بوتين وزيلينسكي ينفي
قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ نظيره الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، بأن روسيا ستراجع موقفها في مفاوضات السلام بعد ما وصفته موسكو بهجوم أوكراني بطائرات مسيّرة على أحد مقار إقامة الرئيس الروسي. ورفضت أوكرانيا التصريحات الروسية بأن 91 طائرة مسيّرة هاجمت مقر إقامة بوتين في شمال روسيا ووصفتها بالأكاذيب، واتهمت موسكو بمحاولة تقويض محادثات السلام. ولم تقدم روسيا أدلة على شن أوكرانيا هذه الهجمات.
وقال مستشار السياسة الخارجية للكرملين يوري أوشاكوف إن بوتين وترامب تحدثا اليوم، وإن ترامب وكبار مستشاريه أطلعوا بوتين على المفاوضات مع أوكرانيا. وأضاف في مؤتمر صحافي عبر الهاتف: قال الأميركيون إنهم سعوا بقوة خلال هذه المفاوضات إلى تأكيد ضرورة اتخاذ كييف خطوات حقيقية نحو تسوية نهائية للنزاع، بدلاً من التستر وراء مطالب بوقف إطلاق نار مؤقت.
وأضاف: روسيا ستراجع موقفها بشأن عدد من الاتفاقات التي تسنى الاتفاق عليها في المرحلة السابقة، وكذلك المباحثات الجارية. أوضحنا ذلك بجلاء.
وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن أوكرانيا حاولت استهداف مقر إقامة بوتين في إقليم نوفغورود، مؤكداً أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تغيير موقف موسكو التفاوضي بشأن الحرب في أوكرانيا. وأوضح لافروف أن القوات الأوكرانية شنت، في ليلتي 28 و29 ديسمبر/كانون الأول، هجوماً باستخدام 91 طائرة مسيّرة بعيدة المدى استهدفت مقر الإقامة الرسمي للرئيس الروسي في المنطقة الواقعة بين موسكو وسانت بطرسبرغ.
وأضاف لافروف أن جميع الطائرات المسيّرة التي أُطلقت جرى إسقاطها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الروسية، مشدداً على أن مثل هذه الأفعال الطائشة لن تمر من دون رد. ولم يتضح على الفور ما إذا كان بوتين موجوداً في مقر الإقامة وقت الهجوم. وأكد وزير الخارجية الروسي أن موسكو اختارت بالفعل أهدافاً داخل أوكرانيا لتنفيذ ضربات انتقامية، مشيراً إلى أن الهجوم سيترك أثراً مباشراً على مسار المفاوضات، في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهة العسكرية بين الطرفين وسط غياب أي مؤشرات قريبة على تهدئة محتملة.
في المقابل، نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتهامات
ارسال الخبر الى: