مورينيو رابع مرة وأسماء أخرى مدربون قاطعوا المؤتمرات والإعلام
قاطع مدرب نادي ريال مدريد الإسباني، البرتغالي جوزيه مورينيو (63 سنة)، المؤتمر الصحافي بعد نهاية المباراة أمام نادي فياريال بالفوز بهدف نظيف، وذلك احتجاجاً على طرد نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور بالبطاقة الحمراء المباشرة بسبب شد شعر لاعب النادي المنافس، نايثان ساليبا.
وألغى جوزيه مورينيو المشاركة في المؤتمر الصحافي بسبب غضبه، كما رفض التوجه إلى ميكروفون الناقلين الرسميين لبطولة الدوري الإسباني، رغم أن ذلك يُعد من التزاماته بعد كل مباراة. ويُعرف مدرب ريال مدريد باعتياده على مثل هذه التحركات الإعلامية، وهو يعرّض نفسه لعقوبة تأديبية من رابطة الدوري الإسباني وغرامة مالية كبيرة بسبب إخلاله بالتزاماته.
وتفتح مقاطعة مورينيو للمؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة الباب أمام عدة حالات سابقة لمدربين قاطعوا المؤتمرات الصحافية احتجاجاً على أشياء سبَّبت غضبهم خلال المباريات، إن كانت القرارات التحكيمية أو الانتقادات من الصحافة أو المشجعين، الأمر الذي دفعهم إلى خلق ردة فعل مضادة والتصرف بطريقة معاكسة لما يحصل في العادة.
مورينيو ثلاث مرات قبل عام 2026
في عام 2011، قاطع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (63 سنة) المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة الكلاسيكو أمام نادي برشلونة الإسباني، ورفض الرد على أي سؤال، إذ دخل قاعة المؤتمر وجلس إلى جانب مساعده آنذاك، أيتور كارانكا، الذي تحدث بدلاً من البرتغالي ورد على الأسئلة في ظل صمت كامل لمورينيو، وكان قرار مورينيو بالمقاطعة سببه رفضه الدخول في نقاشات حادة مع الصحافة والإعلام قبل قمة الكلاسيكو أمام النادي الكتالوني.
وفي عام 2013، رفض مورينيو الظهور في مؤتمر صحافي بعد إحدى المباريات وأرسل مساعده أيتور كارانكا بدلاً منه للإجابة عن الأسئلة، وكان السبب آنذاك بالنسبة للمدرب البرتغالي هو العلاقة المتوترة مع الصحافة الإسبانية خلال موسمه الأخير مع النادي الملكي. ورداً على الانتقادات التي كانت توجه له من وسائل الإعلام الإسبانية، قرر المدرب البرتغالي مقاطعة المؤتمر الصحافي آنذاك.
وفي عام 2018، وعندما كان مورينيو مدرباً لنادي مانشستر يونايتد، خسر بثلاثية نظيفة أمام توتنهام، ليدخل قاعة المؤتمر الصحافي بعد المباراة ويلقي كلمتين فقط ويغادر بسرعة، مقاطعاً الحديث
ارسال الخبر الى: