مودريتش ودي بروين يشعلان قمة ميلان ونابولي

207 مشاهدة
يتجدد الحوار بين النجم الكرواتي لوكا مودريتش 40 عاما والبلجيكي كيفن دي بروين 35 عاما فبعد مواسم كانا خلالها حاضرين في المواجهات المتكررة بين ريال مدريد فريق مودريتش السابق ومانشستر سيتي الذي دافع دي بروين عن ألوانه مواسم كثيرة ستكون المواجهة بينهما هذا الموسم في الدوري الإيطالي إذ يقود الكرواتي خط وسط ميلان بينما أصبح دي بروين نجم نابولي الجديد وسيخوض كل لاعب منهما أول مباراة قوية له في الكالتشيو بعد بداية الموسم التي شهدت مواجهات ضد أندية وسط الترتيب أو التي تنافس على الهبوط وبنسبة كبيرة فإن الفريق الذي سيحسم قمة الأسبوع الخامس من الكالتشيو مساء الأحد في تمام الساعة 21 45 بتوقيت القدس المحتلة على ملعب سان سيرو في ميلانو سيستفيد من مهارات نجم وسط ملعبه الجديد وترك مودريتش أثرا مميزا في بداية مسيرته مع الروسونيري فبفضل كراته الحاسمة وكذلك هدفه في مرمى بولونيا نجح بحصد جائزة أفضل لاعب في أكثر من لقاء وبعد أن ساد الاعتقاد أن المدرب ماسيمو أليغري لن يعتمد عليه أساسيا في كل المباريات افتك الكرواتي مكانا أساسيا وسط كوكبة النجوم ليحصد الإشادة وآخرها من جماهير نادي أوينيزي خلال مباراة الأسبوع الرابع التي شهدت انتصارا مستحقا لميلان وما يقدمه مودريتش مع ميلان فاق كل التوقعات فقد بات اللاعب الأهم في خيارات المدرب ويتحكم في نسق اللعب واستعاد حضوره اللافت رغم أنه لم يكن أساسيا بانتظام في آخر مواسمه مع النادي الملكي إذ كان يشارك بديلا في معظم المناسبات وسط منافسة قوية في وسط الملعب وبدوره احتاج دي بروين إلى وقت قصير ليفرض نفسه نجما بين جماهير نابولي بفضل مستوياته الرائعة بعدما ساهم في انتصارات الفريق ورغم صدمة دوري الأبطال بعدما استبدله المدرب أنطونيو كونتي عقب مرور 25 دقيقة فقط من مواجهة فريقه السابق مانشستر سيتي فإن دي بروين أظهر مقدرة عالية على الانسجام مع أسلوب اللعب في إيطاليا وقد كان حاسما بصناعة الأهداف أو التسجيل إضافة إلى حسن تنفيذ الكرات الثابتة ليعلن عن نفسه سريعا ويودع الفترة الصعبة التي واجهها في نهاية مسيرته مع السيتي إذ إنه كان راغبا في الاستمرار مع الفريق ولكن مدربه السابق الإسباني بيب غوارديولا أغلق أمامه الباب ليغادر النادي بعد سنوات من التألق لعب خلالها دورا كبيرا في تألق السيتيزن محليا وأوروبيا وستقام المباراة وسط تقارب كبير في المستوى ذلك أن نابولي حقق بداية قوية وحصد العلامة الكاملة بأربعة انتصارات تواليا ولكنه لم يقنع في معظم المباريات مع ظهور ضعف دفاعي في المباريات الأخيرة رغم أن مهاجمه الدنماركي الجديد راسموس هويلوند يجتهد كثيرا من أجل تعويض البلجيكي روميلو لوكاكو ورغم أن الفريق واجه أندية ضعيفة نسبيا فإنه واجه صعوبات عديدة مثل الانتصار 3ـ2 على بيزا في آخر لقاء أو الانتصار 1ـ0 على كالياري في اللقاء الثاني مسجلا الهدف الحاسم في الوقت البديل ورغم أن الترشيحات في إيطاليا تعطي نابولي فرصا كبيرة للمحافظة على لقب الكالتشيو فإن مواجهة ميلان ستكشف عن قدرات الفريق الحقيقية في أول اختبار قوي لنادي الجنوب الإيطالي بعدما قلصت الإصابات من هامش الاختيار أمام مدربه أنطونيو كونتي خصوصا في الدفاع الذي يفتقر إلى العديد من الأسماء المؤثرة غير أنه يطمح إلى مواصلة سلسلة مبارياته دون خسارة في الدوري الإيطالي وذلك منذ 16 مواجهة وفي المقابل وبعد بداية تلقى خلالها صدمة بالخسارة أمام كريمونيزي على ملعبه نجح ميلان في تعديل الأوتار محققا ثلاثة انتصارات تواليا أعادت الثقة إلى اللاعبين مع تزايد هامش الاختيار في مختلف المراكز بعد الصفقات التي أبرمتها إدارة النادي في نهاية الميركاتو ولهذا فإن ميلان سيدخل مواجهة نابولي متسلحا بالكثير من الخيارات ذلك أن مدربه يمكنه تغيير الخطة باستمرار لوجود لاعبين قادرين على تغيير مركزهم كذلك فإن اللقاء سيكون مقياسا للحكم على قدرات ميلان بعد أن واجه أندية أقل منه مستوى ونجح الروسونيري في تفادي قبول الأهداف في آخر ثلاث مباريات تواليا بـالكالتشيو كذلك حقق انتصارا في كأس إيطاليا منذ أيام قليلة كذلك سيكون اللقاء مواجهة تكتيكية قوية بين اثنين من أفضل المدربين في إيطاليا خلال المواسم الأخيرة ذلك أن أليغري يريد إثبات قدرته على قيادة الأندية إلى التتويجات بعد أن سبق له حصد اللقب مع ميلان قبل أن يلعب دورا كبيرا في تألق يوفنتوس محليا وأوروبيا أما كونتي فقد توج باللقب مع أندية يوفنتوس وإنتر ونابولي ومن ثم سيكون التنافس قويا بينهما ذلك أن أليغري عوض قبل مواسم كونتي في تدريب يوفنتوس وكان قريبا من قيادة ميلان في الموسم الماضي ورغم أن كونتي عدل نسبيا الخطة التكتيكية منذ الموسم الماضي وتخلى عن أسلوب 3ـ5ـ2 فإن أليغري مصر على اعتماد هذا الرسم مع ميلان وسيكون مهما بالنسبة إليه كسب هذا التحدي ويملك كونتي أسبقية مهمة في المواجهات المباشرة ضد أليغري فخلال ثماني مباريات سابقة حقق كونتي خمسة انتصارات مقابل فوز وحيد لأليغري أما المواجهات بين الفريقين فقد فاز ميلان في 70 مباراة مقابل 53 انتصارا لنابولي و54 تعادلا وسجل ميلان 253 هدفا بينما أحرز نابولي 200 هدف حسب أرقام موقع ترانسفيرماركت وفي الموسم الماضي تألق نابولي بانتصاره ذهابا وإيابا على منافسه ولكن الوضع في الموسم الحالي يبدو مختلفا خصوصا أن ميلان قد يستعيد خدمات لاعبه البرتغالي رافايال لياو الذي أصيب وغاب عن المباريات السابقة ما يعطي أليغري دفعا قويا وحلا هجوميا مهما للغاية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح