موجة سخرية صينية من ترامب على خلفية حرب إيران
في مقابل النهج الدبلوماسي الحذر الذي اعتمدته بكين رسمياً في انتقاد العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، برزت على مواقع التواصل الصينية موجة واسعة من مقاطع الفيديو المولّدة بالذكاء الاصطناعي، التي تسخر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خلفية الحرب.
أحد هذه المقاطع يتناول، بسخرية لاذعة، الهجوم على مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في ميناب، جنوبي إيران، والتي أسفرت عن مقتل 175 شخصاً، معظمهم من الأطفال. وكان ترامب قد ادّعى في البداية أن إيران قد تكون مسؤولة عن الهجوم، قبل أن يخلص تحقيق عسكري أميركي لاحقاً إلى أن المدرسة أصيبت بصاروخ توماهوك أميركي. وفي الفيديو المتداول، يظهر ترامب محاطاً بمجموعة من الصحافيين الذين يطرحون عليه أسئلة مباشرة، من بينها: لماذا هاجمتم مدرسة ميناب؟. وعندما يحاول الإجابة، تصدر من رأسه أصوات غريبة ومخيفة توحي بدفعه إلى الكذب، فيردّ قائلاً: لم نستهدف مدرسة ميناب. أميركا لا تملك صواريخ توماهوك إطلاقاً!.
ولا تقتصر هذه المواد على هذا المثال. ففي أحد المقاطع، يظهر ترامب في هيئة لاعب خفة يحاول إمتاع جمهور يتكوّن من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحده، حيث يسعى إلى إخفاء المرشد الأعلى علي خامنئي (اغتيل في 28 فبراير/ شباط)، لكن يظهر بدلاً منه المرشد الجديد مجتبى خامنئي. وفي مقطع آخر، يبدو ترامب منزعجاً من تداعيات ملفات جيفري إبستين، رجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية، قبل أن يضغط زراً أحمر يطلق الحرب على إيران في محاولة للتغطية على تلك القضية.
بالتوازي، حضرت السخرية أيضاً في وسائل الإعلام الصينية الرسمية، حيث تناولت رسوم كاريكاتيرية دور ترامب في ارتفاع أسعار النفط، فيما انتشرت على منصات التواصل موجة واسعة من الصور والمقاطع التي تسخر من مشهد الصلاة الذي جمعه بقادة مسيحيين في المكتب البيضاوي.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةليغو-باغندا... الدعاية الحربية بواجهة طفولية
كما استثمرت جهات رسمية صينية هذه اللحظة في إنتاج محتوى سياسي ساخر. ففي ردّ على قمة درع الأميركتين التي نظمها ترامب في مارس/ آذار الحالي، نشرت السفارة الصينية عبر حسابها الرسمي
ارسال الخبر الى: