موجات الحر تنعش صالات السينما في فرنسا

30 مشاهدة

لم تعد قاعات السينما في فرنسا، خلال موجات الحر المتعاقبة التي يواجهها البلد منذ نهاية مايو/أيار، مكاناً لمشاهدة الأفلام فحسب، بعدما تحولت برودتها إلى سبب إضافي يدفع كثيراً من الفرنسيين إلى حجز تذاكرهم وقضاء ساعات الظهيرة بعيداً عن البيوت والأماكن شديدة الحرارة.

وظهر أثر ذلك سريعاً في شبّاك التذاكر، إذ استقبلت القاعات الفرنسية أكثر من ثلاثة ملايين مشاهد بين 17 و23 يونيو/حزيران الماضي، بزيادة بلغت 50% مقارنةً بالأسبوع نفسه من العام الماضي.

وجاء هذا الإقبال فيما كان قطاع السينما الفرنسي يسجّل بداية تعافٍ بعد عام صعب، فقد باعت الصالات أكثر من 13 مليون تذكرة خلال يونيو، بزيادة تتجاوز 14% عن الشهر نفسه من عام 2025، ليسجّل القطاع ثاني أفضل حصيلة له في هذا الشهر منذ عام 2013، بعد الرقم الاستثنائي المسجّل في 2024.

وساهمت التخفيضات التي رافقت إقامة عيد السينما نهايةَ الشهر الماضي في هذه النتيجة، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة وتوافر أفلام استطاعت جذب فئات واسعة من الجمهور.

ولا تعني زيادة عدد التذاكر ارتفاع أرباح القاعات بالنسبة نفسها، إذ ترافق الحر مع تشغيل أجهزة التكييف ساعات أطول، كما جاء جزء من الإقبال خلال عروض بأثمان مخفّضة أو عبر تذاكر دفعت ثمنها جهات عامة.

لكن امتلاء مقاعد الصالات خلال فترة الظهيرة، بعدما كان يمكن أن يبقى كثير منها شاغراً، وفّر للقاعات دخلاً إضافياً، وعرّف بعضها إلى مشاهدين لم يكن جزءٌ منهم من مرتادي الصالات.

وكانت سيلفي، وهي أستاذة جامعية متقاعدة، من بين الذين دفعتهم موجة الحر الأخيرة إلى تكرار الذهاب إلى السينما، إذ اصطحبت حفيدها إلى عروض أفلام ثلاث مرات خلال عشرة أيام. وتزامنت الموجة مع بدء العطلة المدرسية وقضاء الطفل وقتاً أطول معها، فيما كان البقاء في المنزل غير ممكن بين الظهيرة والمساء، بحسب ما قالت لـالعربي الجديد. وأضافت أن قاعة السينما المكيّفة في ضاحية مونروج، جنوبي باريس، حيث تقيم، وفّرت لهما وقتاً للتسلية ومكاناً يمكن التنفس فيه، وأصبحت إحدى وجهاتهما الأساسية هرباً من الحر، إلى جانب مكتبات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح