موجات البرد ترفع أسعار القات وتقلل من استهلاكه

160 مشاهدة

عدن 21 يناير كانون الثاني 2025 (رويترز) -


وسط انخفاض درجات الحرارة وموجات الصقيع في اليمن تتأثر المحاصيل الزراعية في بلد يعاني اقتصاديا واجتماعيا منذ سنوات بسبب الحرب لا سيما محصول القات المخدر الذي ارتفع سعره مؤخرا أكثر من 200 بالمئة.


والقات هو نبات من نفس فصيلة الشاي ينمو في المناطق المرتفعة ويوجد منه ما لا يقل عن 100 نوع، وأكثر الطرق شيوعا لاستهلاكه هو مضغ الأوراق الطازجة عن طريق الفم في جلسات تسمى “المقيل” أو “المفرج”، أما في الريف فيمضغ المزارعون القات وهم يعملون في الحقول بغرض زيادة نشاطهم وتبديد الشعور بالجوع.


ويعد القات أهم محصول زراعي رابح تجاريا ورائج استهلاكيا في اليمن نتيجة الأموال الطائلة التي يحركها في الأسواق والتي تصل إلى نحو 20 مليون دولار يوميا، طبقا لدراسات اقتصادية.


وتتباين الإحصاءات بشأن نسبة متعاطي القات في اليمن إلا أن التقارير الدولية تشير إلى أن نحو 70 بالمئة من اليمنيين البالغ تعدادهم أكثر من 35.6 مليون نسمة، غالبيتهم من الرجال يتعاطونه.


وذكرت تقارير رسمية حكومية سابقة أن ما يتم إنفاقه على القات، التي تعد زراعته سهلة وينمو على مدار العام، يصل إلى نحو 35 بالمئة من دخل الأسر اليمنية.


وقال مستهلكون للقات في عدن لرويترز إن بائعي هذه النبتة، المصنفة كمخدر من قبل منظمة الصحة العالمية، دائما ما يستغلون الظروف السياسية والتغيرات المناخية لرفع سعر القات عند شح المنتج.


وذكروا أن أسعار بيع القات منذ منتصف ديسمبر كانون الأول وحتى الآن وصلت إلى “أرقام خيالية” وسجلت “مستويات قياسية” لم تشهدها البلاد منذ بدء الحرب الأهلية في 2015، مما اضطر كثيرين للتوقف عن استهلاكه.


وقال مراقب للأسواق “رغم أن ارتفاع أسعار القات خلال فصل الشتاء أمر معتاد نتيجة الصقيع والبرد، فإن هذه المرة الأولى التي يكون فيها الارتفاع مبالغا فيه وبأسعار خيالية وكبيرة، ما أجبر المئات من متعاطيه على العزوف عن الشراء تحت ضغط تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لغالبية الناس وتدني الأجور والرواتب”.


* أعباء مادية


تداول نشطاء ومتابعون

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح