محطة يمن موبايل 4G في الحضن بلودر تحضن مناطق وتغيب عن أخرى فأين مسؤولية اتصالات أبين

24 مشاهدة

في زمن أصبح فيه الاتصال ضرورة لا غنى عنها، يبدو أن الوصول إلى إشارة الشبكة في بعض مناطق مديرية لودر يحتاج إلى رحلة أطول من رحلة تشغيل المحطة نفسها! فقد استبشر المواطنون خيراً بمحطة الحضن 4G، على أمل أن تنهي معاناتهم مع ضعف التغطية، لكن الواقع لم يتغير كما كانوا يأملون، وبقي السؤال قائماً، أين وصلت الخدمة، ومن سيتولى إيصالها إلى مستحقيها؟
وعندما تواصلنا مع مدير عام مكتب الاتصالات بمحافظة أبين، محمد رويس، بشأن هذه المعاناة، كان من بين توضيحاته أن شركة يمن موبايل مستقلة عن المؤسسة، وأن دورهم يقتصر على صيانة المولدات والبطاريات بعد تشغيل المحطة، مشيراً إلى أنهم أبلغوا بتشغيل محطة الحضن، لكنها لم تُشغّل إلا بعد طول انتظار، كما أوضح أن الجبال قد تحجب التغطية عن بعض القرى.
وهنا موضع العتب! فنحن لا نختلف على أن شركة يمن موبايل لها استقلاليتها، ولا ننكر أن الجبال قد تشكل عائقاً أمام انتشار الإشارة، لكن هل انتهى دور الجهات المعنية عند شرح المشكلة؟ وهل أصبح المطلوب من المواطن أن يتفهم استقلالية الشركات، ويحفظ خريطة التضاريس، ويستوعب توزيع الاختصاصات، ثم يعود إلى منزله بلا شبكة وكأن شيئاً لم يكن؟
لقد تكرر التواصل بمدير عام مكتب الاتصالات أكثر من مرة، لا طلباً لخدمة شخصية، ولا بحثاً عن امتياز خاص، وإنما لإيصال معاناة مواطنين ينتظرون حلاً. لكن المؤسف أن تتعدد التوضيحات فيما تظل النتيجة واحدة؛ المواطن يتصل بالمسؤول ليشكو غياب الاتصال، ثم ينتهي به الأمر إلى انتظار اتصال آخر، بينما الشبكة نفسها لا تزال غائبة!
وبشيء من السخرية التي يفرضها الواقع، يبدو أن محطة الحضن 4G نجحت في الوصول إلى مرحلة التشغيل، لكنها لم تنجح بعد في إقناع الإشارة بأن عليها مغادرة المحطة والذهاب إلى المواطنين! أما الجبال، فقد كانت في أماكنها قبل تركيب المحطة، ولم تظهر فجأة بعد الافتتاح، ولذلك كان من الطبيعي أن تدخل طبيعة المنطقة ضمن الدراسة الفنية قبل تشغيل المشروع، وأن تُبحث الحلول الممكنة للمناطق التي تحجب عنها التضاريس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح