بعد موافقة ترامب على الصفقة لماذا تخشى إسرائيل من حصول تركيا على مقاتلات إف 35
بعد موافقة ترامب على الصفقة... لماذا تخشى إسرائيل من حصول تركيا على مقاتلات إف-35؟
اعتبر خبراء عسكريون حاورتهم فرانس24 أن تزويد الولايات المتحدة تركيا بمقاتلة الجيل الخامس إف-35، لا يبرر مخاوف إسرائيل التي عبّر عنها بنيامين نتانياهو. كما أكدوا أنها ليست موجهة ضدها. لكنها بالمقابل تجسد مساعي أنقرة لتكون أبرز قوة إقليمية في الشرق الأوسط، لا سيما بعد حصولها على منظومة صواريخ إس400 الروسية في 2017.

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء، حول استعداد واشنطن لرفع عقوبات فرضتها على أنقرة في 2020 بسبب صفقة تسلح مع روسيا، وعزمه تسليمها ، مخاوف تل أبيب.
فحذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أن تشكل تلك الصفقة تهديدا لميزان القوى في المنطقة.
وقال في مقابلة مع ، إن أي صفقة مماثلة من شأنها نسف توازن القوى في الشرق الأوسط، لأن تركيا، باعتقادي، لديها طموحات عدوانية. وأضاف أن منح الأتراك قوة كتلك سيستتبعه عدوان.
وكانت واشنطن أقصت أنقرة من برنامج هذه المقاتلات المتطورة على خلفية تسلمها نظام دفاع جوي روسي. حيث تأخرت الصفقة في ظل القيود السياسية التي أعقبت منظومة إس-400.
اقرأ أيضا
وتعقيبا على ذلك، قال ناجي ملاعب، باحث عسكري واستراتيجي من بيروت، إن تركيا كانت واحدة من بين ست دول شاركت أصلا في تصنيع طائرة إف-35 وسبق أن درّبت طيّاريها في الولايات المتحدة عليها وكانت في طريقها لتكون من مالكي المقاتلة من الجيل الخامس.
فيما أوضح أن أهم ما عرقل إتمام تلك الصفقة كان حصول تركيا على منظومة الدفاعات الجوية الروسية إس-400، ما يشكل خطورة على المقاتلات الغربية بما في ذلك إف-35، إف-16 الحديثة، وإف-15 المطوّرة.
وتسعى تركيا لوضع حد لإقصائها من برنامج مقاتلات إف-35 ورفع العقوبات الأمريكية عليها. وهو ما يعرقل مشاريعها في مجال الدفاع.
هل المخاوف الإسرائيلية مبررة؟
لكن مخاوف تل أبيب
ارسال الخبر الى: