مواطنون من سقطرى عالقون في المهرة يناشدون إعادتهم للجزيرة برا أو بحرا

وجه مواطنون من محافظة سقطرى اليمنية العالقون في محافظة المهرة نداء استغاثة عاجلا لتقديم الدعم اللازم لتأمين عودتهم إلى ديارهم، في ظل ظروف معيشية وإنسانية بالغة الصعوبة يواجهونها منذ فترة.
وطالب العالقون في مناشدتهم بتوفير معونة عاجلة تتمثل في 10 براميل من مادة الديزل، لتمكين القوارب والسفن من نقلهم بحراً إلى أرخبيل سقطرى، مؤكدين أن توفر الوقود هو العائق الأساسي الذي يقف أمام رحلة عودتهم في الوقت الراهن.
وأوضح العالقون في مناشدة نشرها المركز الإعلامي للمهرة أن معاناتهم تتفاقم بسبب تداخل عدة عوامل، أبرزها اضطراب الأحوال البحرية الذي يجعل التنقل عبر السفن والقوارب الصغيرة مغامرة محفوفة بالمخاطر، فضلاً عن الارتفاع الحاد في تكاليف النقل البحري التي باتت تفوق قدراتهم المادية، ما أدى إلى بقائهم عالقين بعيداً عن أهاليهم.
وأشار المواطنون في حديثهم إلى مواقف سابقة أسهمت في تخفيف وطأة الأزمة، مثمنين دور محافظ محافظة المهرة، الأستاذ محمد علي ياسر، الذي تكفل في وقت سابق بنقل مجموعات من العالقين، وقدم دعماً مالياً بلغ مليوني ريال يمني لمساعدتهم على مواجهة تكاليف السفر والاحتياجات الأساسية.
وفي ختام تصريحهم، جدد أبناء سقطرى مناشدتهم لقيادة التحالف العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، بالتدخل الإنساني السريع لتسيير رحلات جوية إضافية تربط بين المهرة وسقطرى. وأكدوا أن تسيير هذه الرحلات هو الحل الأمثل والآمن لإنهاء معاناتهم المستمرة، وتجنيبهم مخاطر البحر وتقلبات الطقس وتكاليف النقل الباهظة.
وفي وقت لاحق حذف المركز الإعلامي الخبر المنشور الذي استمر في الصفحة لأكثر من ساعة.
ارسال الخبر الى: