مواطنو حي التعويضات بجعار جبهات القتال تحتاج الأطقم العسكرية والمقاتلين لا منازل المواطنين الآمنين

استنكر عدد من المواطنين في حي التعويضات بمدينة جعار، ما وصفوه بالطريقة المستفزة التي تعامل بها أحد الأطقم العسكرية التابعة للأمن الوطني في خنفر، خلال وصوله ليلًا إلى منزل المواطن عبدالله العوالقي، مؤكدين أن التحرك الأمني أثار الخوف والقلق بين النساء والأطفال في المنزل والحي.
وقال المواطنون إن «جبهات القتال تحتاج إلى الأطقم العسكرية وإلى الرجال المدججين بالأسلحة، الساعين إلى تسطير البطولات في ميادين المواجهة، وليس إلى منازل المواطنين الآمنين الذين لا يحملون السلاح».
وتساءل أحد المواطنين: «متى ينتهي عصر استعراض القوة على الضعفاء والمساكين في جعار؟»، مشيدًا في الوقت ذاته بالجهود التي يبذلها مدير عام مديرية خنفر، المحامي مازن بالليل اليوسفي، في مواجهة التجاوزات والعمل على حماية المواطنين وردع الظالمين، حد تعبيره.
وأضاف المواطنون أنهم استبشروا خيرًا بقدوم محافظ محافظة أبين الجديد، الدكتور مختار الرباش، مؤكدين أن لديهم آمالًا كبيرة في أن تشهد المحافظة مرحلة يسود فيها القانون ويحظى المواطنون بالأمن والإنصاف.
كما أعربوا عن أملهم في أن يساند قائد الأمن الوطني في خنفر، القائد هاني السنيدي، جهود مدير عام المديرية مازن اليوسفي، بما يسهم في تعزيز سيادة القانون، وحماية المواطنين، وإنصاف المظلومين، ومنع استخدام القوة في الخلافات المدنية التي يفترض أن تُعالج عبر الجهات المختصة والقانون.
ارسال الخبر الى: