مقتل مواطن مكسيكي برصاص وكلاء الهجرة في تكساس يثير مطالبات بتحقيق مستقل
لقي رجل مكسيكي مصرعه إثر إطلاق نار من قبل عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في مدينة هيوستن بولاية تكساس، وذلك خلال عملية أمنية استهدفت توقيفه.
تفاصيل الحادثة والروايات المتضاربة
حددت السلطات هوية القتيل بـ لورينزو سالغادو أراوخو، الذي وصفته وزارة الأمن الداخلي (DHS) بأنه مهاجر غير شرعي حاول الفرار من عملية إنفاذ قانون مستهدفة. وبحسب الرواية الرسمية لوزارة الأمن الداخلي، فإن أراوخو تجاهل الأوامر بالتوقف، وقام بصدم مركبة تابعة للهجرة، محاولاً استخدام سيارته كسلاح لدهس أحد الضباط، مما دفع العناصر إلى إطلاق النار عليه.
في المقابل، قدمت عائلة الضحية رواية مختلفة؛ حيث صرح رونالدو سالغادو، نجل القتيل، لمحطة تيليموندو هيوستن بأن والده كان في المنطقة للبحث عن عمال لتوظيفهم وقت وقوع الحادث.
وقد أظهرت لقطات صورتها كاميرا مراقبة من شركة قريبة، راجعتها وكالة رويترز، شخصاً ملقى على الأرض بجانب شاحنة بيضاء ومحاطاً بالضباط، في مشهد يبدو أنه يعقب عملية إطلاق النار.
مطالبات بالشفافية والتحقيق
أثارت الواقعة ردود فعل واسعة، حيث طالبت النائبة الديمقراطية في الكونغرس سيلفيا غارسيا بفتح تحقيق مستقل وشامل في ملابسات الحادث، مؤكدة على ضرورة مراجعة كافة الأدلة والاتصالات واللقطات المتاحة لضمان الحيادية.
من جانبه، انتقد خوان بروانو، الرئيس التنفيذي لرابطة المواطنين الأمريكيين اللاتينيين المتحدين (LULAC)، رواية وزارة الأمن الداخلي، مطالباً بالكشف عن كافة مقاطع الفيديو المتعلقة بالعملية لضمان الشفافية.
سياق العمليات الأمنية
تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة زيادة في عمليات الاعتقال التي تنفذها إدارة الهجرة، حيث أفادت تقارير بأن الضباط أوقفوا حوالي 2000 مهاجر يومياً خلال الأسبوع الماضي. وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من المواجهات الدامية التي تورط فيها ضباط الهجرة الفيدراليون، مما أثار في السابق جدلاً حول استخدام القوة المفرطة خلال عمليات التوقيف.








ارسال الخبر الى: