موازنة جيش الاحتلال تشعل مواجهة بين نتنياهو وسموتريتش
يتجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إعادة فتح موازنة إسرائيل لإدراج التزام إضافي بقيمة 400 مليار شيكل (نحو 132 مليار دولار)، للإنفاق الدفاعي على مدى 13 عاماً، في خطوة أثارت خلافاً حاداً مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وتحفظات اقتصادية وقانونية بسبب توقيتها قبل شهرين من الانتخابات.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب الاقتصادية والقانونية التي يعارض سموتريتش بسببها إلزام الحكومات المقبلة بهذه الموازنة؟ كيف يخطط نتنياهو لتمويل جزء من هذه الزيادة في الإنفاق الدفاعي من خلال طرح شركات الصناعات العسكرية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ويتركز الخلاف بين رؤية نتنياهو التي تعتبر الالتزام الفوري ضرورياً لأمن إسرائيل واستقلال صناعاتها العسكرية، وموقف سموتريتش والمسؤولين الاقتصاديين الذين يرون أن إلزام الحكومات المقبلة بمئات المليارات من الشواكل قبل الانتخابات سيؤدي إلى ضرائب وتخفيضات وديون يتحملها الإسرائيليون لسنوات.
وكشفت صحيفة غلوبس العبرية اليوم الأحد، أن نتنياهو أصدر توجيهاً بتسريع الإجراءات خلال اجتماع عاصف عقد الخميس الماضي في مكتبه، رغم معارضة سموتريتش وغياب المسؤولين المهنيين في وزارة المالية عن المناقشات.
خلاف على التوقيت وحجم الإنفاق
دافع نتنياهو عن زيادة الإنفاق، معتبراً أن جيش الاحتلال يعاني نقصاً حاداً في بعض المجالات، رغم تضاعف موازنته نحو ثلاث مرات مقارنة بالفترة السابقة لبداية العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
في المقابل، يعارض سموتريتش تمرير التزام مالي طويل الأجل قبل الانتخابات، ويفضل ترك القرار للحكومة المقبلة. وكان قد أعلن قبل أسبوعَين أنه عرقل اتفاقاً
ارسال الخبر الى: