بين مواجهتي هولندا كيف تحول المغرب في 32 عاما

33 مشاهدة

في نسخة لعام 1994 التي أقيمت في ، شارك للمرة الثالثة في تاريخهم بالبطولة، تحت قيادة المدرب الراحل عبد الله بليندة، وبمجموعة من نجوم الكرة المغربية آنذاك.

لكن المشاركة المغربية في كأس العالم 1994 تعد من أضعف المشاركات في تاريخ المنتخب بالمونديال، إذ تلقى أسود الأطلس 3 هزائم في دور المجموعات، واحتلوا المركز الأخير في المجموعة السادسة من دون أي نقاط.

وخسر في الجولة الأولى أمام نظيره البلجيكي بهدف من دون رد، كما تلقى هزيمة ثانية أمام نظيره السعودي 2-1 في أول مواجهة عربية عربية ببالمونديال، ثم اختتم مسيرته القصيرة بخسارة بالنتيجة نفسها أمام هولندا، ليودع المنافسات في تلك النسخة.

وضمت تشكيلة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 1994 عددا من اللاعبين البارزين، منهم خليل عزمي، وسعيد دغاي، وعبد الكريم الحضريوي، وطاهر الخلج، وأحمد البهجة، وأحمد المصباحي، ومصطفى حجي، ورشيد العزوزي، ومصطفى الحداوي، ورشيد الداودي.

أما في نسخة المنتخب المغربي من ، فالأمر مختلف تماما، إذ أصبح أسود الأطلس تحت قيادة المدير الفني محمد وهبي، من بين المنتخبات المرشحة للفوز باللقب.

وتضم قائمة المغرب لاعبين من الطراز العالمي ينشطون في مختلف الأندية الكبرى، على رأسهم القائد ، و، وإسماعيل الصيباري، وعز الدين أوناحي، وبلال الخنوس، وأيوب بوعدي، وياسين بونو، ونصير مزراوي، وعيسى ديوب.

وتمكن أسود الأطلس من تجاوز دور المجموعات بنجاح، واحتلوا المركز الثاني وراء بسبع نقاط لكل منهما، وجاءت مباراة في دور الـ32، حيث أظهر المغاربة علو كعبهم، وأصبحوا أول منتخب عربي يتأهل إلى دور الـ16 في المونديال خلال نسختين متتاليتين.

وأظهرت إحصاءات ما بعد المباراة اكتساحا مغربيا لهولندا في مختلف المؤشرات، بنسبة الاستحواذ على الكرة 70 بالمئة، وتفوق في التسديد على المرمى وصناعة الفرص.

فكيف تغيرت كرة القدم المغربية على مدار نحو 3 عقود، من مشاركة هزيلة في كأس العالم إلى منتخب مرشح للفوز باللقب؟

يقول المحلل الرياضي المغربي أيمن زيزي إنه لا يمكن مقارنة مشاركة المغرب في كأس العالم 1994 بمشاركته في مونديال 2026، مضيفا أن الكرة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح