ستة أيام في مواجهة الحصبة حملة تحصين تواجه ثغرات تراكمت لسنوات
27 مشاهدة

صدى الساحل - نقلا عن المجلة الطبية
بعد تسجيل 32 وفاة و2,042 إصابة مؤكدة.. حملة تحصين طارئة ضد الحصبة تستهدف 204 آلاف طفل يمني أطلقت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية في الثامن من أغسطس الجاري حملة تحصين ضمن النشاط الإيصالي التكميلي استمرت لمدة ستة أيام، تهدف للوصول إلى 204,765 طفلاً في تسع مديريات تقع ضمن المناطق ذات الأولوية للتدخل في محافظات عدن، لحج، أبين، تعز، حضرموت، ومأرب، وتأتي هذه الحملة في ظل مؤشرات وبائية نبهت لها بيانات حديثة من وزارة الصحة وحصلت عليها “المجلة الطبية”، أظهرت تسجيل 2,801 حالة اشتباه بالحصبة، بينها 2,042 حالة مؤكدة و32 حالة وفاة في المديريات المستهدفة. وتعمل الفرق الصحية المشاركة ضمن الحملة على تطعيم الأطفال من عمر ستة أشهر إلى خمس سنوات بلقاح الحصبة، إلى جانب تقديم حزمة خدمات صحية تكاملية تشمل التحصين الروتيني و التغذية وصحة الطفل و الصحة الإنجابية. و في توضيح لطبيعة مرض الحصبة يقول الدكتور ياسر أحمد بامعلم، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى ينتقل عبر الهواء والرذاذ التنفسي، ويمكن أن يصيب أي شخص غير محصَّن، إلا أن الأطفال غير المطعمين يظلون الفئة الأكثر عرضة للإصابة والمضاعفات.وأشار بامعلم إلى الأعراض المباشرة تبدأ بارتفاع في درجات الحرارة، وسعال، وسيلان في الأنف، واحمرار في العينين، يرافق ذلك تقرحات في الغشاء المخاطي للفم قبل ظهور الطفح الجلدي الذي يبدأ عادة في الرأس والوجه ثم ينتشر تدريجياً لجميع أنحاء الجسم. وحذر استشاري طب الأطفال في تصريح خاص لـ ” عوافي” من مضاعفات المرض الخطيرة كالالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، و التي قد تؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة لا سيما لدى الأطفال غير المحصنين، مؤكداً أن التطعيم يظل الوسيلة الأفضل للوقاية من الحصبة. وعن الحصبة الألمانية، وضح بامعلم أنها مرض فيروسي مختلف تماماً وإن تشابهت المسميات، إذ تكون أعراضها عادةً أخف لكن خطورتها تكمن في إصابة الحوامل بها، ولا سيما خلال الأشهر الأولى من الحمل، إذ قد تؤدي الى الإجهاض
ارسال الخبر الى: