مهندس معركة النصر

مهندس معركة النصر اللواء أحمد سيف محسن المحرمي !!!
في البدء نقول ماذا نكتب عنك أيها القائد المغوار .. أيها البطل الثائر السياسي العسكري المحنك، الغيور على وطنه ....
عرفت الشهيد منذو سنوات وتوطدت علاقتي به في فترة الحرب الراهنة حيث رافقته خلال مرحلة الحرب كما يعرف الكثيرون .
لقد كان قائدا فذا متميزا يجمع بين صفات الخبير الأمني والقائد الميداني والموجه السياسي.
أعرف ان الكثير سيكتب عن خصاله ومن عرفوه أكثر مني دون شك .. واعترف انني بهذا الجوُ الحزين لا أستطيع الكتابه، ولكنني أنشاء الله سوف أكتب عنه لاحقا اشرح كثير من المعلومات والانطباعات التي وجدتها فيه وقد تعلمت منه الكثير ..
انه الاستاذ المدرب والموسوعة الوطنية ..
ولكني هناء سوف احكي عن معلومة مهمة في حياة القائد وتهم تاريخ هذه الحرب ، قد لا يعرفها الكثير وهو اننا في الحرب تجمعنا عدد كبير من مختلف محافظات الجنوب صدفه في منزله قبل اقتحام معسكر العند وكان يتواصل مع كل رفاقه في السلاح ولعل الكثير من الحاضرين حينها يعرفون ذلك ..
وبعد سقوط العند اتصلنا به نستفسر ماذا نفعل؟ قال لنا ادعوا كل الناس للدفاع عن كرامتهم وارضهم وقضيتهم، فلن ندعهم يهزمونا مرة أخرى ...
يذكر انه عندما اعلنت الحرب كان قد تم الإستغناء عنه كقائد للمنطقة العسكرية الثالثة مآرب قبل الحرب بايام .. ليس مجال هنا ذكر اسباب ذلك ..
كان القائد احمد سيف من أول يوم بالحرب قد حول منزله إلى غرفة عمليات .
لم يلجأ إلى البيت بعد إبعاده من منصبه كما يفعل الكثيرون ، بل اباء الا ان يواجه هذا العدوان اتذكر انه قال هذه مكرمة وجود وكرامة، كان يتنقل بين الجبهات في عدن يوُجه ويقُود المعارك بجبهات عدن من البريقه إلى العلم . يتواصل مع زميله قائد المنطقة الرابعة الشهيد علي ناصر هادي في جبهات التواهي والمعلاء .
ففي احدى الايام ذهبت معه لزيارة قائد المنطقة اللواء سيف الضالعي الذي تحمل قائد المنطقة بعد
ارسال الخبر الى: