مهمة أرتميس 2 تعود إلى الأرض بعد رحلة تاريخية حول القمر

25 مشاهدة

هبطت كبسولة أوريون التابعة لوكالة الفضاء الأميركية ناسا في مياه المحيط الهادئ بعد الساعة الثامنة مساءً بقليل بتوقيت الساحل الشرقي يوم الجمعة (فجر اليوم السبت بتوقيت القدس المحتلة)، لتنهي بنجاح رحلة تاريخية حول القمر أعادت خلالها روّاد مهمة أرتميس 2 الأربعة سالمين إلى الأرض.

ويمثّل هذا الهبوط الناجح ختام اختبارٍ مهم ضمن برنامج أرتميس الذي يهدف لإعادة البشر إلى سطح القمر، تمهيداً للتوسع في استكشاف أعماق النظام الشمسي. وكانت أرتميس 2 أول مهمة مأهولة تستخدم صاروخ نظام الإطلاق الفضائي وكبسولة الطاقم أوريون، في خطوة أثبتت قدرة المعدات على نقل البشر خارج مدار الأرض وإعادتهم بأمان.

وفي مؤتمر صحافي، أكّد المسؤول المساعد في ناسا أميت كشاتريا أن الطريق إلى سطح القمر بات مفتوحاً، لكن العمل الذي ينتظرنا أكبر مما أنجزناه، وهو الحال دائماً. وخلال المهمة، تركزت الأنظار على الدرع الحراري لكبسولة أوريون، المسؤول عن حماية الطاقم من درجات الحرارة الهائلة أثناء العودة عبر الغلاف الجوي.

وكانت رحلة اختبار غير مأهولة عام 2022 كشفت مشكلة تراكم الغازات داخل الدرع، ما أدى إلى تفتت أجزاء متفحمة منه. ولتفادي ذلك، عدّلت ناسا طريقة الدخول إلى الغلاف الجوي، وهو ما أثبت نجاحه هذه المرة، إذ تحمّل الدرع حرارة بلغت نحو 5000 درجة فهرنهايت. ورغم أن المهمة استلهمت عناصر عدة من برنامج أبولو، فإنها حققت إنجازات غير مسبوقة.

فعلى مدى عشرة أيام في الفضاء، ابتعد الطاقم، المؤلف من فيكتور غلوفر وريد وايزمان وجيريمي هانسن وكريستينا كوك، عن الأرض لمسافة لم يصل إليها أي إنسان من قبل. كما أصبح غلوفر أول رجل أسود يغادر مدار الأرض المنخفض، وكوك أول امرأة تحقق ذلك، فيما كان هانسن، التابع لوكالة الفضاء الكندية، أول شخص غير أميركي يصل إلى القمر.

وإلى جانب اختبار أنظمة الدفع والدعم الحيوي، أجرى الروّاد تجارب علمية على أجسامهم، إذ زُرعت رقائق دقيقة في نخاع عظامهم قبل الإطلاق لدراسة تأثير الفضاء العميق على الجسم البشري. كما تمكّنوا من مشاهدة مناطق من القمر لم يرها البشر من

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح