مهرجان نامور السينمائي حكايات عن الخوف والمقاومة
ثلاثة أفلام ستُعرض في الدورة الـ41 (30 سبتمبر/ أيلول ـ الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2026) لمهرجان نامور الدولي للأفلام الفرنكوفونية (بلجيكا)، أُعلن عنها أخيراً، علماً أن لا مرئية، لا معروفة (Ni Vue, Ni Connue) للفرنسي مارك فيتوسي يفتتحها، وغداً، أقع في الحب (Demain, Je Tombe Amoureux)، للفرنسي أيضاً مارتن بروفوست يختتمها (العربي الجديد، 22 يوليو/ تموز 2026). والمهرجان، بحسب التعريف الرسمي به، قصة شغف والتزام، يتميّز بضيوف استثنائيين، وروح ابتكار متنامية باستمرار.
كما شهد، منذ دورته الأولى عام 1986، نمواً ملحوظاً، وأصبح اليوم يحظى بتقدير وحضور واسعين من العاملين في السينما الفرنكوفونية، فضلاً عن آلاف المشاهدين. وتجسيداً للتنوع الكامل للفرنكوفونية، تُقدّم لجان التحكيم المختلفة جوائز بايار سنوياً، احتفاءً بمشهد سينمائي متنوّع ومتطوّر، من خلال الأفلام الآتية:
LE CORSET: فيلم تحريك طويل (2026)، للمخرج الفرنسي لوي كليشي: مشية كريستوف (11 عاماً)، غير سليمة كلّياً، وهذا يجعله يسقط، فيضطرّ إلى ارتداء دعامة ليتمكن من المشي باستقامة. بينما تمرّ المزرعة التي يُقيم فيها بأوقات عصيبة، يكبر بأفضل ما يستطيع. يكتشف الموسيقى، ويلتقي كلارا، التي يبدو معها كل شيء ممكناً.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةبيدرو ألمودوفار في مهرجان كان: ترامب ونتنياهو وبوتين وحوش
يقول كليشي إنه يُكنّ محبة خاصة لمنطقة Beauce (موقع أحداث الفيلم)، إذْ أمضى فيها طفولته، حتى بلوغه عشرة أعوام: والدي مزارع. تسكن أجيال من عائلة كليشي هناك. لذا، فالروابط الأسرية متينة. يُضيف أن هذه القصة شخصية، لارتدائه مشدّاً لا يزال يرتديه إلى اليوم، ويقول: أردت أن أشهد على ذلك، وأن أستمتع به، وأن أجعله عنصراً خيالياً، كما لو أن الجسد المقيّد بالمشدّ يُصبح بوابة للخيال.
SI TU PENSES BIEN: رابع روائي طويل (2026)، للمخرجة الفرنسية جيرالدين نكاش (هناك لقاء مفتوح معها أيضاً): في دبي، تلتقي جيل بجاك. تؤدي قصة حبهما السريعة إلى زواج متسرّع يكشف خلافاً عميقاً، فجيل لا تشارك زوجها إيمانه الراسخ، وهو يحاول إجبارها على تبنّي وجهة نظره للعالم بشعار يبدو كأنه تهديد.
كل فيلم يمثّل لي
ارسال الخبر الى: