مهرجان طرابلس للأفلام 12 إصرار سينمائي على الاستمرار
94 مشاهدة
يعاند مهرجان طرابلس للأفلام قدرا لبنانيا وأهوال المنطقة المحيطة به باستمراره في تنظيم دورات سنوية وإن بالأقل من المرغوب فيه يجهد في أن تكون كل دورة منذ الانهيار الاقتصادي 2019 وكورونا 2020 والتفجير المزدوج لمرفأ بيروت 2020 مساحة للمشاهدة والنقاش والتواصل والتنبه إلى مشاريع جديدة تبحث عن إنتاج أو تمويل في بيان صادر عن إدارته لإعلان برنامجها الجديد إشارة إلى أن المنطقة تشهد ظروفا استثنائية ورغم ذلك تقام الدورة 12 18 ـ 24 سبتمبر أيلول 2025 لتأكيد دور الثقافة والفن في مد جسور التواصل وتعزيز الحوار بين الثقافات إضافة إلى قناعتها بأهمية استمرار الفعاليات الثقافية كمنارة أمل وإبداع في مواجهة التحديات كلام كهذا يشبه ما يذكر في بيانات مهرجانات سينمائية عربية أخرى تنظم في مدن تشهد بدورها أوضاعا غير مستقرة وغير مريحة وإن بأشكال مختلفة مع هذا تنظيم مهرجان سينمائي تعرض دوراته السنوية أفلاما عربية وأجنبية حاجة ثقافية ملحة في مدينة طرابلس شمالي لبنان تزداد فيها حدة الأزمة اللبنانية العامة إذا تختار إدارة المهرجان 30 فيلما قصيرا و13 فيلما طويلا روائيا ووثائقيا لمسابقة الدورة المقبلة منتقاة من دول عدة تعكس الأفلام تنوع الرؤى السينمائية وتقدم مقاربات إبداعية لقضايا إنسانية وثقافية متفرقة إضافة إلى اللائحة تلك هناك فيلمان خارج المسابقة نحن في الداخل 2024 لفرح قاسم العربي الجديد 15 يوليو تموز 2024 و20 يناير كانون الثاني 2025 وغصة 2025 لهانيا خوري سبب اختيارهما كامن في أن المخرجتين مولودتان في طرابلس علما أن قاسم 1987 التي تروي سينمائيا في 180 دقيقة حكاية والدها الشاعر مصطفى تضيف إلى تلك الرواية حكاية المدينة نفسها وناس المدينة وإن مواربة متناولة بعض ذاكرتها الجماعية عبر حكاية الأب ورفاقه الشعراء بينما توثق خوري 1991 في 68 دقيقة ما يقوله أفراد يعانون أهوال ما بعد صدمة التفجير المزدوج لمرفأ بيروت 4 أغسطس آب 2020 يذكر البيان أيضا أن تخطي الحدود شعار الدورة المقبلة وأنه يعبر عن رؤية المهرجان في تجاوز الحواجز الجغرافية والثقافية والفكرية من خلال لغة السينما العالمية مشيرا إلى أن اختيار الملصق حامل الشعار نابع من إيمان الإدارة بأن الفن السينمائي يمثل جسرا للتواصل الإنساني يتخطى الحدود السياسية والاختلافات الثقافية خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة والعالم تصميم الملصق يجسد فكرة تحرر السينما من القيود إذ يظهر فيه شريط سينمائي يتحول إلى بالون أحمر محلق في السماء في إشارة رمزية إلى انطلاق الخيال السينمائي وقدرته على التحليق بعيدا متجاوزا كل الحواجز وكعادتها في دورات سابقة باختيارها شخصيات سينمائية وفنية مرتبطة بالمدينة تكرم إدارة المهرجان في هذه الدورة المخرج والممثل اللبناني فائق حميصي 20 أكتوبر تشرين الأول 1946 ابن طرابلس تقديرا لمسيرته الفنية الحافلة بالعطاء والإبداع رغم أن المكرم مسرحي له اشتغالات مهمة في فن الإيماء تحديدا تأليفا وإخراجا وتمثيلا له دور في مسرحية بالنسبة لبكرا شو للبناني زياد الرحباني 1978 يشارك في أفلام سينمائية ذات إنتاجات لبنانية وعربية وأوروبية منها نهلة 1979 للجزائري فاروق بلوفة وأطلال 2006 للبناني غسان سلهب فيلمان روائيان طويلان وبهية ومحمود 2011 14 دقيقة للأردني زيد أبو حمدان وليلك إنتاج ألماني 2018 24 دقيقة للبنانية ميرا شعيب إلى ذلك هناك سبعة أفلام طويلة عربية تشارك في المسابقة إنتاج 2024 غزة التي تطل على البحر للفلسطيني محمود نبيل أحمد واحكيلهم عنا للأردنية رند بيروتي ووين صرنا للتونسية درة زروق أفلام وثائقية وأغورا لعلاء الدين سليم وعايشة لمحمد برصاوي وعصفور جنة لمراد بن الشيخ المخرجون الثلاثة تونسيون وقبل ما يوصلو قبل أن يصلوا للبناني أشرف مطاوع أفلام روائية