مهرجان كان المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب على إيران وبقمع الاحتجاجات
مهرجان كان: المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب على إيران وبقمع الاحتجاجات
ندّد المخرج الإيراني الحائز جائزة الأوسكار أصغر فرهادي الجمعة ، بقتل المدنيين في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على بلاده، والمجزرة بحق المحتجين على سلطات الجمهورية الإسلامية مطلع العام.

أعرب المخرج الإيراني أصغر فرهادي الجمعة عن أسفه لقتل المدنيين في الحرب التي أطلقتها وإسرائيل على بلاده، والمجزرة بحق المحتجين على سلطات الجمهورية الإسلامية مطلع العام.
ووصل فرهادي الحائز على جائزتي أوسكار، إلى فرنسا الأسبوع الماضي للمشاركة في السينمائي، حيث عُرض فيلمه إيستوار باراليل (Histoires Paralleles، أي قصص متوازية).
اقرأ أيضا
واختار فرهادي كلماته بعناية في الحديث عما شهدته بلاده منذ مطلع سنة 2026، بدءا بالاحتجاجات التي قمعتها السلطات بعنف ما أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص، ولاحقا الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط/فبراير وأودت بالآلاف كذلك.
ورأى فرهادي أن بلاده شهدت حدثين مأسويين في الآونة الأخيرة، منددا بـموت عدد كبير من الأبرياء، من الأطفال والمدنيين الذين قُتلوا خلال الحرب، أثناء الهجوم الذي تعرّضت له .
وأضاف: قبل هذه الحرب، مات عدد كبير من المتظاهرين، أشخاص نزلوا إلى الشوارع للاحتجاج، كانوا أبرياء بالقدر نفسه، وتعرّضوا لمجزرة.
كلّ عملية قتل هي جريمة
ورأى أن كلّ عملية قتل هي جريمة. لا يمكنني من أي زاوية كانت وتحت أي مبرّر، أن أقبل بسلب حياة أي إنسان، سواء كان ذلك في حرب، أو عبر الإعدام، أو في مجازر ضد المتظاهرين.
ويواجه السينمائيون في الجمهورية الإسلامية قواعد رقابة صارمة وضغوطا من السلطات. وقد تعرّض عدد من المخرجين البارزين، من بينهم جعفر بناهي الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان العام الماضي، ومحمد رسولوف، للسجن أو أرغموا على مغادرة البلاد.
ونال فرهادي جائزتي أوسكار لأفضل فيلم أجنبي، وذلك عن انفصال (2011) والبائع (2016). لكن فيلمه الجديد، وهو قصة عن التلصص والفن في باريس من بطولة
ارسال الخبر الى: