منفذ هجوم كنيس ميشيغان فقد أربعة من أقاربه في غارة جوية إسرائيلية بلبنان

أفادت تقارير إعلامية بأن منفذ الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسًا يهوديًا في ميشيغان قد فقد أربعة من أفراد عائلته في غارة جوية إسرائيلية نفذت في لبنان الأسبوع الماضي، مما يضيف بعدًا عائليًا مأساويًا للحادثة.
ووفقًا لمسؤولين في إنفاذ القانون، قُتل المهاجم، الذي حددته السلطات الفيدرالية باسم أيمن محمد غزالي (41 عامًا)، وهو مواطن أمريكي متجنس مولود في لبنان، خلال تبادل لإطلاق نار مع حراس الأمن بعد أن علقت شاحنته المحملة بالألعاب النارية في ممر الكنيس ببلدة ويست بلومفيلد يوم الخميس. وأكدت جينيفر رونيان، الوكيلة الخاصة المسئولة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في ديترويت، اشتعال محرك السيارة أثناء تبادل النيران.
وأوضح مسؤول لبناني، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الأقارب الذين قتلوا هم شقيق غزالي، إبراهيم، وطفلاه، وشقيق آخر يدعى قاسم، حيث استهدفت الغارة مبناهم المكون من ثلاثة طوابق. وأشار المسؤول إلى أن زوجة إبراهيم أصيبت بجروح خطيرة ولا تزال تتلقى العلاج في المستشفى.
وفي سياق متصل، أقام مسجد في ديربورن هايتس، حيث يقيم غزالي ضمن جالية مسلمة كبيرة، مراسم تأبين لأفراد عائلة غزالي الذين قُتلوا يوم الأحد، حسبما أفاد إمام المعهد الإسلامي الأمريكي، حسن قزويني، الذي أدار المراسم مؤكداً أنه لا يعرف المهاجم شخصيًا.
من جانبها، أشارت رونيان إلى أن المهاجم ليس لديه سجل جنائي ولا أسلحة مرخصة، ولم يكن محل تحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، رافضةً التكهن بدوافعه. وذكرت السلطات أن غزالي جلس بسيارته خارج معبد إسرائيل لما يقرب من ساعتين قبل اقتحام المبنى، وأصيب برصاصة في رأسه خلال تبادل النيران، فيما لم يصب أي مدني بأذى وتم إجلاء نحو 140 طالبًا ومعلمًا بسلام.
ارسال الخبر الى: