نقل منفذ هجوم ساوثبورت إلى مستشفى برودمور النفسي شديد الحراسة
أعلنت وزارة العدل البريطانية عن نقل أكسل روداكوبانا، المدان بارتكاب جريمة الطعن الجماعي في ساوثبورت، من سجن بلمارش إلى مستشفى برودمور النفسي شديد الحراسة، وذلك في إجراء قانوني يخضع لقوانين الصحة العقلية.
تفاصيل الواقعة والحالة القانونية
يقضي روداكوبانا حكماً بالسجن لمدة 52 عاماً، وذلك على خلفية مسؤوليته عن مقتل ثلاث فتيات، ومحاولة قتل ثمانية أطفال آخرين وشخصين بالغين، خلال حفل رقص كان مستوحى من أعمال الفنانة تايلور سويفت في مدينة ساوثبورت بمقاطعة ميرسيسايد في يوليو 2024.
وقد أكدت وزارة العدل أن هذا النقل لا يغير من طبيعة العقوبة الصادرة بحقه، حيث سيظل مطالباً بقضاء كامل مدة الحكم البالغة 52 عاماً. وأوضح متحدث باسم الوزارة أن القرار جاء بناءً على تقييم سريري مستقل، مشيراً إلى أن المتهم سيظل في الوحدة النفسية حتى يتم تقييم مدى أهليته للعودة إلى السجن.
لماذا تم النقل؟
تسمح القوانين البريطانية بنقل السجناء الذين يعانون من اضطرابات نفسية حادة إلى وحدات علاجية متخصصة في حال تعذر إدارتهم بسلام داخل بيئة السجن التقليدية. وفي هذه الوحدات، يتم التعامل مع الجناة كمرضى يخضعون لبرامج علاجية إلزامية، مع التأكيد على أن القانون يتيح إعادتهم إلى السجن فور زوال الحاجة للعلاج الطبي.
يُذكر أن برودمور الواقع في مقاطعة بيركشاير، يُعد من أقدم وأشهر المستشفيات النفسية شديدة الحراسة في المملكة المتحدة، وقد شهد إيداع العديد من الجناة ذوي القضايا الرأي العام البارزة.
سجل المتهم
يأتي هذا القرار في ظل سجل حافل بالمشاكل السلوكية للمتهم؛ حيث تورط في مايو الماضي، أثناء تواجده في سجن بلمارش، في اعتداء على ضابط سجن باستخدام غلاية مياه ساخنة داخل زنزانته.
تؤكد السلطات أن مشاعرها تظل مع عائلات الضحايا الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا في هذا الهجوم المروع، مشددة على أن إجراءات النقل تخضع لرقابة أمنية وطبية صارمة لضمان سلامة المجتمع والامتثال للعدالة.
alt="سباق مع الزمن لإنقاذ ذاكرة الصومال: رقمنة 400 أل"/>ارسال الخبر الى: