منظمة الصحة العالمية نحتاج إلى مليار دولار لمكافحة أسوأ الأزمات

43 مشاهدة
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن حاجتها إلى مليار دولار أميركي بهدف التعامل مع أزمات صحية في 36 منطقة من العالم تعاني من حالات طوارئ صحية حادة بما في ذلك قطاع غزة والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهايتي وقدرت الوكالة الصحية التابعة للأمم المتحدة أن 239 مليون شخص سوف يحتاجون إلى مساعدات صحية عاجلة في عام 2026 ومن شأن التمويل أن يساهم في الحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية وقال المدير التنفيذي لبرنامج المنظمة للطوارئ الصحية تشيكوي إيكويزو أمام الصحافيين في جنيف اليوم الثلاثاء إن ربع مليار شخص يعيشون أزمات إنسانية تحرمهم من عوامل الحماية الأساسية السلامة والمأوى والوصول إلى الرعاية الصحية وحذر من أن ازدياد الاحتياجات الصحية في ظل ظروف من هذا النوع سواء نتيجة إصابات من جراء أعمال قتالية أو غيرها أو تفشي أوبئة وسوء تغذية أو أمراض مزمنة لا تعالج في حين تتقلص إمكانية الوصول إلى الرعاية ويعد هذا المبلغ الذي تطلبه منظمة الصحة العالمية من أجل تمويل الطوارئ أقل بكثير من المبالغ التي كانت تحدد في السنوات الأخيرة نظرا إلى النقص الكبير في تمويل عمليات المساعدات وكانت واشنطن التي تعد تقليديا أكبر جهة مانحة للمنظمة قد خفضت الإنفاق على المساعدات الخارجية منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في ولاية ثانية وهو بالفعل أبلغ المنظمة منذ تسلمه السلطة في 20 يناير كانون الثاني 2025 بنية إدارته الانسحاب منها في غضون عام WHO is focusing on the most critical services and the people who need help the most Every dollar counts This appeal is a call to stand with people living through conflict displacement and disaster to give them not just services but the confidence that the world has not pic twitter com yutk1XcziD World Health Organization WHO WHO February 3 2026 وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في العام الماضي عن حاجتها إلى 1 5 مليار دولار لتمويل الطوارئ خلاله لكن إيكويزو لفت اليوم إلى أنه لم يتوفر من هذا المبلغ إلا 900 مليون دولار في نهاية المطاف أضافnbsp أن المنظمة تدرك للأسف أن الرغبة في حشد الموارد صارت أقل بكثير مما كانت عليه في السنوات السابقة وتابع أن هذا أحد الأسباب التي دفعتنا إلى تعديل المبلغ ما نطلبه قليلا ليكون أقرب إلى ما هو متاح بصورة واقعية مع إدراكنا للوضع القائم على صعيد العالم والقيود التي تواجهها دول عدة وذكرت منظمة الصحة العالمية أنها تمنح في عام 2026 أولوية قصوى للخدمات الأشد تأثيرا فيما تخفف الأنشطة الأقل تأثيرا من أجل زيادة عدد الأرواح التي يتم إنقاذها إلى حد أقصى وكان تخفيض التمويل العالمي في عام 2025 قد أدى إلى إغلاق أو تقليص خدمات 6 700 منشأة صحية في 22 ساحة عمل إنساني الأمر الذي حرم 53 مليون شخص من الحصول على الرعاية الصحية بحسب ما بين المدير التنفيذي لبرنامج المنظمة للطوارئ الصحية يذكر أن البرنامج يعنى بجهود منظمة الصحة العالمية في ما يخص التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية على الصعيد العالمي بما في ذلك فاشيات الأمراض والأزمات الإنسانية باختلافها ولفت إيكويزو في تصريحاته اليوم إلى أن العائلات التي تعيش على الهامش تواجه قرارات مستحيلة من قبيل الاختيار ما بين شراء الطعام أو الدواء مشددا على أنه لا ينبغي أبدا أن يجبر الناس على اتخاذ قرارات من هذا النوع وأكمل لهذا السبب نناشد اليوم ضمير الدول والشعوب وندعوها إلى الاستثمار في عالم أكثر صحة وأمانا Despite the many challenges we have faced in 2025 WHO has continued to serve our Member States with dedication and commitment None of these achievements would have been possible without WHO s people my colleagues I express my deep gratitude to all staff who have left or pic twitter com HU5dyYbGPG Tedros Adhanom Ghebreyesus DrTedros February 3 2026 غيبريسوس 2025 أصعب الأعوام في تاريخ منظمة الصحة العالمية في سياق متصل كان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس قد أفاد أمس الاثنين بأن تخفيض التمويل الذي عانت منه في خلال عام 2025 مع توجه الولايات المتحدة الأميركية للانسحاب منها أتاح لها فرصة لتطوير عملها وجعله أكثر مرونة وأوضح غيبريسوس في الاجتماع السنوي للمجلس التنفيذي للمنظمة أن 2025 كان بلا شك أحد أصعب الأعوام في تاريخ منظمتنا مع تقليص عدد كبير من الدول المانحة دعمها لها أضاف لم يترك لنا التخفيض الكبير في تمويلنا خيارا سوى تقليص حجم قوتنا العاملة وعلى الرغم من ترك أكثر من ألف موظف في منظمة الصحة العالمية مناصبهم شدد الأمين العام على أنnbsp وكالته التابعة للأمم المتحدة كانت تتحضر لذلك وسعت جاهدة إلى الحد من اعتمادها على الجهات المانحة ولفت إلى أن إعادة الهيكلة قد اكتملت تقريبا وأكد قائلا لقد أنجزنا الآن إلى حد كبير عملية تحديد الأولويات وإعادة الهيكلة مضيفا ووصلنا إلى مرحلة من الاستقرار ونحن نمضي قدما وشدد غيبريسوس على أنه رغم مواجهتنا أزمة كبيرة في العام الماضي فإننا نظرنا إليها كذلك بوصفها فرصة لتركز المنظمة بشكل أكبر على مهمتها الأساسية وحض الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية على مواصلة زيادة رسوم العضوية تدريجيا من أجل تقليل اعتماد المنظمة على التبرعات تجدر الإشارة إلى أن المنظمة تسعى إلى أن تغطي رسوم العضوية 50 من ميزانيتها من أجل ضمان استقرارها واستدامتها واستقلاليتها على المدى البعيد فرانس برس العربي الجديد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح