منظمة الصحة العالمية تحذر من بدانة الأطفال وتستنجد بالمدارس
في وقت تمضي فيه معدّلات زيادة الوزن والبدانة في الارتفاع بين الأطفال على مستوى العالم، راحت منظمة الصحة العالمية تحذّر من المخاطر المترتّبة عن ذلك. وقد ارتأت الوكالة التابعة للأمم المتحدة التوجّه إلى المدارس، في حملة أخيرة، تحثّها من خلالها على الترويج للأطعمة الصحية بين التلاميذ. بالنسبة إلى خبرائها، فإنّ الأطعمة التي تُقدَّم للأطفال في المدرسة وبيئات الغذاء التي يتعرّضون لها هناك تؤثّر بصورة كبيرة على صحتهم وتعلّمهم ورفاههم، في وقت تهدّد البدانة البشر جميعاً.
وإذ تشدّد منظمة الصحة العالمية على أنّ العادات الغذائية الصحية تبدأ في سنّ مبكّرة، تشير إلى أنّ الأطفال يقضون فترات طويلة من أيامهم في المدرسة، الأمر الذي يجعل المنشآت التربوية بيئات أساسية لاكتساب عادات غذائية صحية يمتدّ أثرها مدى الحياة، ربّما، وللمواءمة ما بين الصحة والتغذية.
في هذا الإطار، أصدرت المنظمة مبادئ توجيهية عالمية جديدة بشأن السياسات والتدخّلات استناداً إلى الأدلة المتوفّرة، الهدف منها تهيئة بيئات غذائية صحية في المدارس. وللمرّة الأولى في تاريخها، تنصح منظمة الصحة العالمية البلدان باتّباع نهج شامل يكفل أن تكون الأغذية والمشروبات، المقدّمة في المدارس والمتاحة في البيئات الغذائية المدرسيّة الأوسع نطاقاً، صحية ومغذية.
WHO urges schools worldwide to promote healthy eating for children.
— World Health Organization (WHO) (@WHO) January 27, 2026
Healthy food in schools helps children develop healthy dietary habits for life https://t.co/5PmMNgchC1pic.twitter.com/V3MURJfshi
ومع تزايد البدانة بين الأطفال في حين يمثّل نقص التغذية تحدياً مستمرّاً، ترى المنظمة وجوب أن تتصدّر المدارس جهود التصدّي لهذا العبء المزدوج المتمثّل في سوء التغذية. ففي عام 2025، كان نحو طفل واحد من بين كلّ عشرة أطفال (بما في ذلك المراهقين) في سنّ الدراسة، أي 188 مليون طفل حول العالم، يعاني من البدانة. وبذلك، يكون عدد الأطفال الذين يعانون من زيادة في الوزن قد تجاوز، للمرّة الأولى، عدد هؤلاء الذين يعانون من نقص فيه، منذ بدء عمليات الرصد في هذا المجال.
يُذكر أنّ بيانات لمنظمة الصحة العالمية تعود إلى عام 2024،
ارسال الخبر الى: