منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر إدمان الشبان أكياس النيكوتين
في محاولات مزعومة لإبعاد الشبّان عن التدخين، تُسوَّق بدائل لا تكون صحية بالضرورة؛ أكياس النيكوتين من بينها. وقد رأت منظمة الصحة العالمية، في هذا الإطار، ضرورة الحدّ من بيع هذه الأكياس في وقت تشهد فيه ازدهاراً كبيراً اليوم، مشدّدةً على أنّ عدم تصاعد الدخان من منتج ما لا يعني أنّه غير مضرّ.
وفي تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، عملت من خلاله على الكشف عن أساليب تسويق أكياس النيكوتين واستراتيجياته، حثّت الحكومات على بذل مزيد من الجهود لتنظيم سوق هذه الأكياس الرائجة وحماية الشبّان، محذّرةً من أنّها تسبّب الإدمان الشديد وتُسوَّق بصورة مكثّفة بطرق تجذب الشبّان خصوصاً.
Companies are targeting young people with nicotine pouches.
— World Health Organization (WHO) (@WHO) May 15, 2026
Different marketing tactics.
Same goal: a lifetime of addiction.
The truth is that only 26 countries currently restrict the sale of nicotine pouches to minors.
Know the tactics. Protect your health. 🔗… pic.twitter.com/2pIDDAOeNF
وكانت أكياس النيكوتين، التي تُسوَّق اليوم بطريقة جذّابة من خلال العبوات الملوّنة مثلاً، قد طُرحت للمرّة الأولى في بدايات الألفية الثالثة بالسويد، بوصفها وسيلةً مساعدةً للإقلاع عن التدخين. وسرعان ما صارت هذه الأكياس، التي يضعها مستهلكوها بين إحدى الشفتَين واللثّة ليمنحهم النيكوتين الذي تحتويه تأثير التدخين نفسه، واحداً من أبرز منتجات شركات التبغ الكبرى التي تسعى إلى تعويض ما ترتّب عن انخفاض معدّلات التدخين. لكنّ ناشطين في المجال وباحثين انتقدوا أساليب تسويقها.
وشدّدت منظمة الصحة العالمية على حاجة الحكومات إلى وضع مزيد من الإجراءات الوقائية لحماية الناس، خصوصاً الشبّان، من الإدمان. أضافت أنّ عدداً من هذه المنتجات تحتوي على تركيزات عالية من النيكوتين الذي يسبّب إدماناً شديداً، وتستخدم تقنيات لزيادة سرعة وشدّة وصوله إلى الجسم أو تستهدف فئة الشبّان من خلال النكهات والأغلفة. وقد حذّر مدير إدارة المحدّدات الاجتماعية للصحة في المنظمة إتيان كروغ من أنّ هذه المنتجات مصمّمة لتسبّب الإدمان.
Nicotine pouches, flavoured and appealing, are designed to hook
ارسال الخبر الى: