منظمة أطباء لحقوق الإنسان وقف إطلاق النار لم يوقف الإبادة في غزة
أصدرت منظّمة أطباء لحقوق الإنسان تقريراً بمناسبة مرور عام على وقف إطلاق النار في غزة، مشيرة إلى أنّه لا يوجد مستشفى واحد في القطاع يعمل بكامل طاقته، كما أنّ اتفاق وقف إطلاق النار لم يوفر الظروف اللازمة لتعافي المنظومة الصحية هناك. وارتفع عدد أسرّة العناية المكثفة، وفقاً للتقرير، من 103 إلى 104 فقط، أمّا خدمات غسيل الكلى فلم تتعافَ، كما أنّ 69% من المستلزمات الطبية التي وافقت إسرائيل على إدخالها إلى غزة لم تصل إلى القطاع، والمرضى يواصلون الموت بانتظار الإجلاء الطبي.
وجاء في بيان، صدر عن المنظّمة اليوم الخميس، أنه بعد عام على إعلان وقف إطلاق النار، لا يزال قطاع غزة بلا مستشفى واحد يعمل بكامل طاقته. عدد أسرّة العناية المكثفة لم يتغير عملياً، والنقص في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية تفاقم، فيما لا يزال آلاف المرضى محرومين من علاجات منقذة للحياة غير متوفرة في القطاع.
ويقارن التقرير الوضع قبل أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وعند بداية وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بالوضع الراهن، وبحسبه، فإن وقف إطلاق النار لم يوفّر الظروف اللازمة لتعافي المنظومة الصحية في غزة، بل إن الوضع تراجع في عدد من المجالات الحيوية.
ومن أبرز ما يكشفه التقرير، أنه لا مستشفى واحداً يعمل بكامل طاقته. وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2025، كان 14 مستشفى من أصل 36 يعمل جزئياً. وبعد نحو عام، ارتفع العدد إلى 20، لكن لا يزال أي منها غير قادر على العمل بشكل كامل. كذلك، فإن 103 أسرّة عناية مكثفة أصبحت 104 فقط. كان في غزة 103 أسرّة في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، مقابل 104 فقط في يوليو/ تموز 2026.
خدمات غسيل الكلى لم تتعافَ
وأشار التقرير إلى أن خدمات غسيل الكلى لم تتعافَ، بعد أن كانت متوفرة في 17% من المرافق الصحية في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وانخفضت إلى 12% في يوليو/ تموز 2026. ولا تزال خدمات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) غير متوفّرة في القطاع.
استمرار الهجمات على القطاع الصحي
ويشير
ارسال الخبر الى: