منظمات دولية الهجمات الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل الصحافية اللبنانية آمال خليل جريمة حرب
منظمات دولية: الهجمات الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل الصحافية اللبنانية آمال خليل جريمة حرب
أعلنت ثلاث منظمات دولية، هي: منظمة هيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية، والمفكرة القانونية، نتائج تحقيقاتها حول مقتل الصحافية اللبنانية آمال خليل، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد الخميس في بيروت. واعتبرت المنظمات أن مقتل الصحافية في هجمات متعمدة شنّها الجيش الإسرائيلي على المدنيين في جنوب لبنان، وأدت لمقتل آمال خليل، يرقى إلى جريمة حرب، وتستوجب إجراء تحقيق ومساءلة المسؤولين عنها.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
اعتبرت ثلاث منظمات حقوقية الخميس أن هجمات الجيش الإسرائيلي التي أسفرت عن مقتل الصحافية آمال خليل في جنوب لبنان كانت متعمدة، وينبغي التحقيق فيها باعتبارها جريمة حرب.
وقُتلت خليل، وهي صحافية ومراسلة ميدانية في صحيفة الأخبار، وأصيبت زميلتها المصورة المستقلة زينب فرج بجروح، في 22 نيسان/أبريل 2026، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلا احتمتا فيه في بلدة الطيري، بعدما تعرضت سيارة كانت أمام سيارتهما لغارة إسرائيلية أسفرت عن مقتل الشخصين اللذين كانا بداخلها.
عرقلة لجهود الإنقاذ وحوادث متكررة
من جانبها، اتهمت السلطات اللبنانية يوم الحادثة بعرقلة جهود طواقم الإسعاف لإنقاذ آمال خليل لساعات، ما حال دون انتشالها من تحت الركام وهي على قيد الحياة. وجاء الاستهداف بعد أيام من إعلان سريان بين وإسرائيل، بعد أسابيع من اندلاع الحرب. وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد، في 22 نيسان/أبريل، تنفيذه غارتين استهدفتا سيارة ومبنى، بعد رصد عناصر من حزب الله.
منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل عام 2023، استهدفت مرارا فرقا صحافية أثناء عملها في جنوب لبنان. وأحصت حماية الصحافيين مقتل 15 صحافيا وعاملا في المجال الإعلامي منذ ذلك الحين.
وفي 13 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قُتل المصور في وكالة
ارسال الخبر الى: