منشآت عسكرية خارج الخدمة هل تشهد المنطقة مرحلة ما بعد القواعد الأمريكية
33 مشاهدة
تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

كشفت التطورات الميدانية الأخيرة في المنطقة عن واقع استراتيجي جديد، حيث تشير التقارير الاستخباراتية وصور الأقمار الصناعية إلى أن الوجود العسكري الأمريكي لم يعد كما كان قبل الـ 28 من فبراير تاريخ شن العدوان الثاني على الجمهورية الاسلامية في إيران ، فبينما تحاول الإدارة الأمريكية ممارسة سياسة “ضبط الرواية”، تفضح الصور المسربة حجم الدمار الذي جعل من كبرى المنشآت الأمريكية في المنطقة مجرد “هياكل معطلة” أو منشآت خارج نطاق الخدمة الفعلية.
خريطة الدمار ..أرقام تتجاوز التوقعات
لم تكن الهجمات الإيرانية مجرد ردود فعل عشوائية، بل ضربات جراحية استهدفت “عصب” القوة الأمريكية.
وحسب تحقيق لصحيفة “واشنطن بوست” نُشر مؤخراً فأن الضربات الإيرانية أدت إلى تضرر أو تدمير ما لا يقل عن 228 منشأة وقطعة معدات عسكرية استراتيجية في القواعد الامريكية .
ويتطايق ما ورد في التقارير الغربية بشكل مثير للاهتمام مع الرواية العسكرية الإيرانية فيما يخص “الفاعلية الميدانية”وتدمير القواعد الامريكية في المنطقة
وحسب الواشنطن بوست التي نشرت صوراً بالاقمار الصناعية للقواعد المدمرة فأن إيران ألحقت أضرارًا جسيمة ودمارًا هائلًا بالمنشآت العسكرية الأمريكية ، وأن الخسائر في “الشرق الاوسط” يفوق بكثير ما تم الإعلان عنه رسميًا .
وليست الواشنطن بوست وحدها من كشفت هذه الحقيقة فقد سبقها تحقيق لقناة “CNN” كشف عن تعرض ما لا يقل عن 16 قاعدة أمريكية في المنطقة لأضرار مباشرة، تراوحت بين التدمير الكلي والجزئي .
الفاتورة الاقتصادية (نزيف المليارات)
خلف الدمار المادي، يقبع استنزاف مالي غير مسبوق للخزانة الأمريكية. وبينما يحاول “البنتاغون” تقليص الأرقام أمام الكونغرس، تشير التقديرات المستقلة إلى كارثة مالية فبينما صرح “البنتاغون” بإنفاق 25 مليار دولار ككلفة للمواجهة تؤكد وسائل إعلام مثل “CNN” و”CBS” أن التكلفة الحقيقية لا تقل عن 50 مليار دولار، تشمل إعادة الإعمار، استبدال المعدات الحساسة، وتكاليف العمليات خلال فترة الحرب.
هدنة تحت ضغط الواقع
أمام هذا الواقع فأن سلوك واشنطن للمسار الدبلوماسي كان اضطراراً لا اختياراً ، فبعد جولات من المحادثات في باكستان عقب هدنة
ارسال الخبر الى: