أزمة في منتخب ليبيا بسبب اللاعبين الجماهير غاضبة وسيسيه يترقب
109 مشاهدة
يواجه منتخب ليبيا أزمة حقيقية تهدد المشروع الذي يقوده المدير الفني السنغالي آليو سيسيه 49 عاما بعدما تكررت حالات تخلف اللاعبين عن تلبية دعوات الانضمام إلى فرسان المتوسط مستندين إلى ذرائع لم تعد تقنع الرأي العام إذ يعلن عنها في صورة إصابات بينما تخفي في جوهرها خلفيات غير رياضية سواء نتيجة ضغوط من الأندية أو بسبب الانتماءات ما يشكل خطرا متزايدا على مستقبل كرة القدم الليبية وتطرق رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم عبد المولى المغربي إلى هذه القضية خلال ظهوره الإذاعي الأخير عبر راديو السويحلي مؤكدا أن الاتحاد سيتخذ إجراءات صارمة لمواجهة ظاهرة تخلف بعض اللاعبين عن المنتخب وأوضح أن أي لاعب يرفض تمثيل بلاده دون مبررات مقنعة أو يدعي إصابة لا تثبتها الكشوفات الطبية سيتعرض لعقوبة مالية تصل إلى 25 ألف دينار ليبي إضافة إلى حرمانه من خوض ثلاث مباريات مع ناديه وفي حال رغبت الأندية في إسقاط العقوبة عن لاعبيها فسيكون عليها دفع مبلغ مضاعف يقدر بـ250 ألف دينار سخط جماهيري من نجوم منتخب ليبيا شهد الشارع الرياضي الليبي حالة من الانقسام الواضح فبينما عبر جزء من الجماهير عن استيائه من بعض اللاعبين الذين لم يعودوا يظهرون الولاء لمنتخب بلادهم ويختارون المباريات التي يشاركون فيها متأثرين بعوامل خارجية كما حدث في معسكرات سابقة يرى آخرون أن إجبار هؤلاء على الدفاع عن ألوان الوطن تحت تهديد الغرامات المالية قد يدفعهم إلى التخاذل وعدم تقديم كامل إمكاناتهم ما يجعل العقوبة ذات أثر عكسي وبين هذا وذاك يبقى منتخب فرسان المتوسط هو الخاسر الأكبر من استمرار هذه الأزمة سيسيه يترقب في خضم هذه الإشكالات يترقب المدير الفني لمنتخب ليبيا السنغالي آليو سيسيه مواقف بعض اللاعبين الذين وجه إليهم الدعوة للمشاركة في مباراتي التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026 أمام منتخبي أنغولا وإسواتيني ومن المنتظر أن تحمل الأيام المقبلة تطورات حاسمة عقب اجتماعات الاتحاد الليبي لكرة القدم التي ستناقش عددا من النقاط الجوهرية مع احتمال مراجعة آلية الاستدعاء للمنتخب وتتصاعد في المقابل أصوات تطالب بفرض عقوبات أشد صرامة تصل إلى حد إحالة الرافضين إلى الاعتزال الدولي عبر استبعادهم نهائيا من قائمة فرسان المتوسط ويبقى مستقبل منتخب ليبيا مرهونا بقدرة اتحاد الكرة والجهاز الفني على إيجاد حلول متوازنة تضمن الانضباط والالتزام دون أن يفقد اللاعبون حافز العطاء في وقت يتطلع فيه الشارع الرياضي إلى رؤية فرسان المتوسط يستعيدون بريقهم قاريا ودوليا بعيدا عن الأزمات التي باتت تهدد مسار المشروع الكروي الجديد