منتخب فلسطين أضاع التأهل إلى المونديال وكسر الحصار الرياضي
لم يكتب لمهمة منتخب فلسطين أن تنجح، ورغم أنه لم يكن محظوظاً، ولم يتأهل لخوض ملحق كأس العالم 2026، إلا أنّ الفدائي استحق الاحترام والتقدير، نظراً لكل ما قدمه في مشوار التصفيات الآسيوية، إذ كان رقماً صعباً أمام منتخبات قوية تفوقه من حيث ظروف التحضيرات والقدرات الفردية، ولا يمكن لخطأ في آخر لحظات المباراة أن يمحو كامل المشوار، فقد كان منتخب فلسطين على بُعد أمتار قليلة من إنجاز بطولي وتاريخي في مسيرته، ولكن التعادل مع منتخب عمان بنتيجة (1-1) حرمه من التأهل.
وكان منتخب فلسطين حاضراً في أبرز عناوين الصحف العالمية، اليوم الثلاثاء، ذلك أن محافظته على فرصه في الوصول إلى مباريات الملحق تعتبر إنجازاً في مجموعة ضمّت منتخبات قوية للغاية، مثل كوريا الجنوبية والأردن والعراق والكويت، ولكنه تحدى كل الظروف من أجل إسعاد الجماهير الفلسطينية. ومثلما يتحدى الفلسطينيون الظروف القاسية نتيجة انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي، فإن الفدائي بدوره تحدى كل الصعوبات بشكل جعله يكسب تعاطف الجميع، لأنه المنتخب الذي يخوض مبارياته بعيداً عن جماهيره بسبب القيود المفروضة عليه، وقد وجد تعاطفاً من قبل الجماهير، حيث كان الحضور في مباراة عمان مهماً للغاية من أجل مساندته في المهمة الصعبة، كما أن النشاط الرياضي في فلسطين تحاصره القيود، التي تفرضها قوات الاحتلال، وهو متوقف تقريباً بعد الدمار الذي طاول المنشآت الرياضية، ورغم ذلك فإنه وصل إلى الجولة الأخيرة متحكماً في مصيره.
/> كرة عربية التحديثات الحيةالتصفيات الآسيوية: قطر والإمارات إلى المُلحق وخسارة قاسية للكويت
ووجه منتخب فلسطين رسائل قوية لكل العالم، فقد عكس مشواره في التصفيات نضال الشعب، وهو مشوار عقب تألق تاريخي في بطولة آسيا 2024، ما يؤكد أن المنتخب يتطور بشكل مستمرّ، متحدياً الظروف، التي من شبه المستحيل أن تساعده على كتابة الحلم، ولكنه مع ذلك تمسّك بالوصول إلى أهدافه، ودافع عن فرصه إلى آخر لحظة، ولكنه فقد آماله في آخر ثانية، ليفقد ورقة التأهل إلى الملحق، مع كسبه الاحترام والتقدير، ونجاح في كسر الحصار، الذي
ارسال الخبر الى: